العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣ - إجارة الأرض للزرع بما ِیحصل منها فِی الزرع
وهذا المقدار[١] کافٍ فی الصحّة[٢] ، نظیر[٣] بیع الثمار[٤] سنتین[٥] أو مع ضمّ الضمیمة[٦] ، فإنّها لا تجعل غیر الموجود موجوداً، مع أنّ البیع وقع علی
[١] قیاسه علی نفس المنفعة الغیر موجودة أو بالثمار الغیر موجودة فی بیع الأثمار ولو بالضمیمة قیاس فی غیر محلّه . ( مفتی الشیعة ).
[٢] فی کفایته [أ] هذا النظر والاعتبار بعد تسلیمه فی صیرورته ملکاً ومالاً حتّی یصحّ جعله عوضاً تأمّل وإشکال، وفی التشبیه والتنظیر المذکور نظر؛ إذ المنفعة لمّا کانت تابعةً للعین ومن شؤونها، والثمرة ممّا یحصل من الشجرة کان وجودهما بنفس وجود العین فی اعتبار العرف، وهذا کافٍ فی اعتبار ملکیّة المنفعة مضافاً إلی وجود الدلیل علیه، بخلاف المقام فیمکن جعل ما ذکره القائل وجهاً لعدم الجواز مضافاً إلی الأخبار الخاصّة . ( الإصطهباناتی ).
[٣] بعد ثبوت ذلک تعبّداً لاوجه للاستشهاد به . ( صدرالدین الصدر ).
[٤] لا وجه للتنظیر بعد ورود النصّ التعبّدیّ فی المشبَّه به دون المشبَّه، والمناط لیس بمنصوصٍ ولا منقّح، والمخرج الظنّیّ منه غیر مفید . ( المرعشی ).
* الحکم فیه بالصحّة تعبّدیّ، وإلّا فالقاعدة تقتضی البطلان حتّی مع الضمیمة . ( محمّدرضا الگلپایگانی ).
* الفارق بین المقام وبین تلک المسألة هو النصّ الخاصّ . ( الروحانی ).
[٥] دخالة انضمام الثمرة الموجودة أو الضمیمة الخارجیّة فی صحّة بیع ما یحتمل أن یوجد من ثمار السنة الآتیة تعبّداً یخرجه عن کونه نظیراً لمسألتنا . ( البروجردی ).
[٦] بیع الثمار سنتین أو مع الضمیمة إنّما هو لمعالجة مشکلة الغَرر؛ حیث إنّ بیع الثمار غیر المبدوِّ صلاحها سنتین دافع للغَرر؛ إذ لو لم تحصل فی سنة تحصل فی اُخری بحسب الأغلب الوجودی، وبیعها مع الضمیمة کذلک؛ إذ لو لم تحصل الثمار وقع العوض فی مقابل الضمیمة وارتفع الغَرر، فالقیاس فی غیر محلّه . ( الفانی ). ⇦
[أ] کذا فی أصل النسخة، والظاهر أنّ الأصحّ ( فی کفایة ).