مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٩
عليه السّلام بسرّ من رأي، فسألته عن أشياء من الحلال و الحرام، فأجابني فيها، فلمّا ودّعته قال: يا حماد: إذا أشكل عليك شيء من أمر دينك بناحيتك فسل عنه عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني و أقرئه مني السّلام»«».
٢ - ما رواه الصدوق - رحمه اللَّه - من كلام الصادق عليه السّلام لأبان بن عثمان أنّ أبان بن تغلب قد روى عنّي رواية كثيرة، فما رواه لك عنّي فأروه عنّي«».
٣ - ما عن المفضل بن عمران أنّ أبا عبد اللَّه عليه السّلام قال للفيض بن المختار في حديث: «فإذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس، و أومى إلى رجل من أصحابه، فسألت أصحابنا عنه فقالوا زرارة بن أعين»«».
٤ - و ما عن عليّ بن محمّد القتيبي عن الفضل بن شاذان عن عبد العزيز بن المهتدي، و كان خير قمّي رأيته، و كان وكيل الرضا - عليه السّلام - و خاصّته. قال: «سألت الرضا عليه السّلام فقلت: إنّي لا ألقاك في كلّ وقت فعمّن آخذ معالم ديني؟ فقال: خذ عن يونس بن عبد الرحمن»«».
و هذه الطائفة أيضا لا تدلّ على التعبّد بإلغاء احتمال الكذب في خبر الثقة، إذ من المحتمل أنّه عليه السّلام إنّما أحال على أشخاص معينين باعتبار علمه عليه السّلام بأنّهم لا يكذبون، و لا تزيد هذه الأخبار على بيان القضية الشخصية، و هذا لا يعني اعتماد الإمام عليه السّلام في