مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٥
إلى حدّ يوجب الإجمال، و ذلك من قبيل:
١ - ما ورد عن إسحاق بن يعقوب: قال: «سألت محمّد بن عثمان العمري - رضوان اللَّه عليه - أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عجّل اللَّه فرجه» إلى أن قال: «و أمّا محمّد بن عثمان العمري - رضي اللَّه عنه، و عن أبيه من قبل - فإنّه ثقتي، و كتابه كتابي»«». و قوله: «كتابه كتابي» إن لم يكن ظاهرا في الشهادة بصحّة كتاب محمّد بن عثمان الّذي هو وكيله الخاصّ فلا أقلّ من احتمال ذلك فيه، و عدم ظهوره في الحجّية التعبّديّة. و أمّا قوله: «فإنّه ثقتي»، فهو داخل في طائفة أخرى سيأتي الكلام عنها - إن شاء الله -.
٢ - ما عن داود بن القاسم أنّ أبا جعفر الجعفري قال: «أدخلت كتاب يوم و ليلة الّذي ألّفه يونس بن عبد الرحمن على أبي الحسن العسكري عليه السلام فنظر فيه، و تصفّحه كلّه، ثمّ قال: هذا ديني و دين آبائي، و هو الحقّ كلّه»«». فهذا شهادة من قبل المعصوم بصحّة هذا الكتاب لا بيان لجعل الحجّية.
٣ - ما عن محمّد بن إبراهيم الوراق عن بورق البوسنجاني - و قد وصفه بالصدق، و الصلاح، و الورع، و الخير - قال: «خرجت إلى سرّ من رأي و معي كتاب يوم و ليلة، فدخلت على أبي محمّد عليه السلام و أريته ذلك الكتاب، و قلت له: إن رأيت أن تنظر فيه، و تصفّحه ورقة ورقة فقال: هذا صحيح ينبغي أن تعمل به»«».
٤ - م ا عن الملقّب بقوراء: أنّ الفضل بن شاذان كان وجّهه إلى