مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٦
العراق إلى حيث به أبو محمّد الحسن بن عليّ عليه السّلام، فذكر: أنّه دخل على أبي محمّد عليه السّلام، فلما أراد أن يخرج سقط منه كتاب في حضنه ملفوف في رداء له، فتناوله أبو محمّد عليه السلام، و نظر فيه و كان الكتاب من تصنيف الفضل فترحّم عليه، و ذكر أنّه قال: «أغبط أهل خراسان لمكان الفضل بن شاذان، و كونه بين أظهرهم»«».
٥ - ما عن أبان بن أبي عيّاش قال: «هذه نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثم الهلالي دفعه إلى أبان بن أبي عيّاش و قرأه، و زعم على عليّ بن الحسين عليه السّلام، فقال صدق سليم هذا حديث نعرفه»«».
٦ - ما عن سعد بن عبد اللّه الأشعري قال: «عرض أحمد بن عبد اللّه بن خانية كتابه على مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد صاحب العسكر عليه السلام فقرأه و قال: صحيح فاعملوا به»«».
٧ - ما عن محمّد بن الحسن بن أبي خالد شينولة قال: «قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام جعلت فداك إنّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر، و أبي عبد اللَّه عليهما السّلام، و كانت التقيّة شديدة فكتموا كتبهم فلم ترو عنهم، فلمّا ماتوا صارت تلك الكتب إلينا فقال: حدثوا بها فإنّها حقّ»«».
الطائفة الثانية: ما أخذ فيها عنوان الورود عنهم من قبيل ما ورد عن الحسن بن الجهم قال: «قلت للعبد الصالح عليه السّلام هل يسعنا فيما ورد علينا منكم إلاّ التسليم لكم، فقال: لا و اللَّه لا يسعكم إلاّ التسليم