مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٧٤
أيضا في الخارج فكلامه أيضا غير تام لعدم الدليل عليه فان الخارج لا يكون إلا رقاء النّفس
أو نفس اعتبار المعتبر.
و من الوضعيات الحجية
و هي يختلف المشارب فيها حسب اختلاف المباني في الأمارات فان حجية
الأمارة اما ان تكون من باب تنزيل الظن أو الشك منزلة العلم من باب تتميم الكشف
فهي واسطة في التنجيز و اما ان تكون من باب تنزيل المؤدى منزلة الواقع فهي
واسطة في التكليف و الأقوال فيها ثلاثة قابليتها للجعل ابتداء كما عن المحقق
الخراسانيّ قده و عدم قابليتها له رأسا بل ادعاء و مجعوليتها بتبع جعل التكليف
و الحق هو القول الثاني و هو عدم المجعولية بل هي امر ادعائي تكويني و اما مقالة
الشيخ قده بأنها تابعة للتكليف فتكون من تبعيد المسافة و كذلك القول بوجودها
مستقلا و العجب عن القائل بتنزيل المؤدى في باب الأمارات و قوله بالمجعولية
الاستقلالية.
و من الوضعيات الصحة و الفساد
و الحق فيهما أيضا عدم المجعولية لأن الصحة بمعنى التمامية و الفساد بمعنى
عدم التمامية و هذا ن يختلف باختلاف و الأغراض بالنسبة إلى شيء ما فان الصلاة
مثلا صحتها و تماميتها بان تكون معراجا للمؤمن و فسادها بخلافها و هذا امر تكويني
لا جعل فيه و هكذا لو كان المراد بالصحيح مطابقة المأمور به مع المأتي به فان المطابقة
امر تكويني عقلي محضا و لا جعل فيه فالبحث عن المجعولية لغو الا انه ربما يقال بوجه
يمكن البحث عن الجعل و هو ان قاعدة الفراغ أو التجاوز في الصلاة إذا كانت جارية
و كان معناها تمامية الصلاة لا العفو عن الجزء الفائت فعليه لا يكون مطابقة المأمور