مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٤٧٦
من لا يتعدى عن المنصوص كالمحقق الخراسانيّ قده أولا يقول بالتعميم فليست
الشهرة كذلك من المرجحات عنده،
و الشيخ الأعظم قده يقول بان الشهرة على طبق رواية لا توجب الضعف في
المعارض لها و لكن يرد عليه ان المدار لو كان على قوة الظن فتوجب الشهرة
الترجيح لقوته في الموافق معها نعم على فرض عدم كون المدار على الظن في الرواية
و كون المدار على العدالة أو الظن الّذي يكون من خبر العادل لا تفيد الشهرة شيئا.
و لكن حيث ان التحقيق هو كون المدار على الظن و الوثوق و التعدي من
المرجحات المنصوصة إلى مطلق المرجح فلا إشكال في تقديم ما هو المشهور.
الأمر الخامس
و هو الختام في ان الأصل مثل الاستصحاب و البراءة ليس من المرجحات و
العجب عن المتوهم لذلك و ان الموافقة مع ذلك أيضا توجب قوة الظن فهو المرجح
لأن المدار في الروايات ليس على مطلق الظن بل على الظن المعتبر و من المعلوم
عدم اعتبار للأصل بعد وجود الأمارة فلا اعتبار بالموافقة معه لأنه ظن غير معتبر،في
صورة وجود الأمارة.
نعم هو المرجع بعد سقوط الخبرين بالتعارض و المرجعية غير المرجحية
و من هنا ظهر انه لا وجه للكلام عن الظنون الغير المعتبرة عند الشرع من جهة كونها
مرجحة و لو لم تكن حجة في ذاتها كالظن الحاصل من القياس لأنه بعد عدم اعتباره
في عرض الأمارة لا اعتبار به مع الردع عنه مسلما فلا وجه لإطالة الكلام فيه و ان تعرض
له الشيخ قده و أطال الكلام فيه.
فتحصل ان الأصل و الظنون الغير المعتبرة لا يوجب الترجيح لرواية على أخرى هذا تمام