مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٤٧٥
ذكرها في كلامهم مع انه أي قاعدة تقاوم الصحيحة؟!
و اما جابرية هذا النحو من الشهرة لرواية ضعيفة في المقام مع عدم استنادهم
بها فليست بهذا النحو من الوضوح و لكن يمكن ان يقال بعد عدم ذكرهم سند حكمهم
مع وجود هذه الرواية الضعيفة لا يبعد كونها سند الهم و احتمال وجود صحيحة
بمرآهم لم نجدها بعيد:
لا يقال مقتضى عدالتهم عدم فتواهم بلا سند و اما كون السند الرواية الضعيفة
فلا لأنا نقول بعد عدم ذكرهم للسند مع كون دأبهم ذكر أدلتهم يبعد وجود رواية غيرها
لم يذكروها:
و الإنصاف هو الفرق بين وجود قاعدة مغروسة يمكن ان تكون سندا لفتواهم
و عدمها فعلى الأول لا تكون الشهرة جابرة لرواية ضعيفة يحتمل ان تكون هي
سندهم بعد وجود القاعدة و احتمال كونها هي السند لا الرواية و على الثاني فحيث
لا يكون لهم فتوى بلا سند و لا نجد سندا غير الرواية الضعيفة فينجبر الضعف بها.
فتحصل من جميع ما تقدم ان الشهرة جابرة و كاسرة روائية أو استنادية
أو تطابقية و لكن في الثالثة تفصيل في خصوص كونها جابرة و هو عدم جبرها مع
وجود قاعدة مغروسة و جبرها مع عدمها.
هذا كله في البحث عن الشهرة بالنسبة إلى رواية لا معارض لها و اما الرواية
التي لها المعارض فلا بد من البحث في انها هل توجب الترجيح أم لا،
و حاصل الكلام هو ان الشهرة الروائيّة تكون من المرجحات لقوله عليه السّلام
خذ بما اشتهر بين أصحابك و الظاهر منها الشهرة الروائيّة فقط و اما الشهرة الفتوائية
سواء كانت استنادية أو تطابقية فصيرورتها مرجحة متوقفة على التعدي عن المرجحات
المنصوصة إلى غيرها و على التعميم من جهة كون المرجح داخليا أو خارجيا لأن
الشهرة كذلك تكون من المرجحات الغير المنصوصة الخارجية،
فمن قال بالتعدي و التعميم فله ان يقول بترجيح الرواية بالشهرة كذلك و