معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٦٩٤ - حديث الامام الرضا مع سليمان المروزي(متكلم خراسان)
و قد اورد الصدوق هذا الزيارة بعينها في الفقيه سوي انه اسقط هذه العبارة[١]
و في المزار الكبير نسب هذه الزيارة الي المفيد الا انه بدل قوله: «يا من بدا لله في شانكما» بقوله: «يا أميني الله ...»[٢]
قال العلامة المجلسي: اما البداء بشان ابي محمد الحسين عليهالسلام فقد مضي في باب النّص عليه حيث الروايات الكثيرة بوقوع البداء فيه و في اخيه السيد محمد الذي كان اكبر منه و توفي قبله كما كان في موسي و اسماعيل علي ما عرفت.
و اما وقوع البداء بشان ابي الحسن الهادي عليهالسلام فلم نرفيه شيئاً يدل علي البداء فلعلّه وقع فيه ايضاً شيء من هذا القبيل، اومن القيام بالسيف او غيرهما او نسب هذا البداء الي الاب ايضاً لان التنصيص علي الامامة يتعلق به.[٣]
ملحوظة: ليس البداء الوارد بشان الامام موسي بن جعفر وكذا الامام ابي محمد العسكري عليهالسلام من البداء المصطلح الذي هو تغيير مشيئته تعالي حسب تغيير المصالح والمقتضيات- انما هو بداء ظاهري لا غير. قال سيدنا الاستاذ العلامة الفاني قدس سره فما ورد من قولهم: «احدث لله شكراً ...
ناظر الي إزالة مزعومة كان يزعمها بعض الشيعة و ليس في هذا التعبير دلالة علي تغيير ارادة الله تعالي.[٤]
حديث الامام الرضا مع سليمان المروزي (متكلم خراسان)
روي الصدوق باسناد يرتضيه عن ابي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الانصاري الكجّي[٥] قال: حدثني من سمع الحسن بن محمد النوفلي.[٦] يقول:
[١] . من لا يحضره الفقيه، ج ٢، ص ٣٦٨.
[٢] . المزار الكبير، صص ١٨٣- ١٨٢.
[٣] . محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ج ٩٩، ص ٦٣.
[٤] . راجع: رسالته فى البداء، صص ٩٨- ٩٦.
[٥] . صاحب كتاب الرجال المعروف كانت داره مرتعاً للشيعة و لرواد العلم. قال النجاشى: كان ثقة عيناً و طريق الصدوق اليه صحيح. و« كجّ» هو« كشّ» قرية على ثلاث فراسخ من جرجان على راس جبل.
[٦] . الحسن بن محمد الهاشمى النوفلى له روايات كثيرة فى باب المناظرات و النصوص على الائمة اوردها الصدوق فى التوحيد و الكلينى فى باب النكت و النتف و فى الروضة. روى عند احمد بن محمد بن ابى نصر البزنطى.