أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب النكاح) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٥٠ - في كيفية صرف صرف لحم العقيقة
ومن هذه الروايات يظهر حكم دعوة عشرة نفرات وما زاد، كما يظهر استحباب دعاء الحاضرين للغلام بالخير.
بقيت هنا فروع اخرى لم يتعرّض المصنّف لها:
الأوّل: المشهور أنّه يكره للوالدين أن يأكلا منها، بل وسائر العيال، كما ورد في رواية أبي خديجة، قال: «لا يأكل هو ولا أحد من عياله من العقيقة»[١].
بل قال في «الجواهر»: «والظاهر تأكّد الكراهة بالنسبة إلى الامّ؛ لقول الصادق عليه السلام في حسن الكاهلي: «لا تطعم الامّ منها شيئاً»[٢]»[٣].
ولكن يظهر من بعضها جواز أكل الأب منها، ففي رواية أبي بصير، عن الصادق عليه السلام: «وكل منهما، وأطعم»[٤].
الثاني: المعروف أنّه لا يكسر عظامها، كما ورد في حديث الكاهلي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام وفيه: «ولا يكسر العظم»[٥].
ولكن ورد في رواية عمّار جواز كسر عظامها، فعنه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه سئل عن العقيقة إذا ذبحت، يكسر عظمها؟ قال: «نعم، يكسر عظمها، ويقطع لحمها، ويصنع بها بعد الذبح ما شئت»[٦].
[١]- وسائل الشيعة ٢١: ٤٢٨، كتاب النكاح، أبواب أحكام الأولاد، الباب ٤٧، الحديث ١ ..
[٢]- وسائل الشيعة ٢١: ٤٢٨، كتاب النكاح، أبواب أحكام الأولاد، الباب ٤٧، الحديث ٢ ..
[٣]- جواهر الكلام ٣١: ٢٧٠..
[٤]- وسائل الشيعة ٢١: ٤٢٢، كتاب النكاح، أبواب أحكام الأولاد، الباب ٤٤، الحديث ٧ ..
[٥]- وسائل الشيعة ٢١: ٤٢١، كتاب النكاح، أبواب أحكام الأولاد، الباب ٤٤، الحديث ٥ ..
[٦]- وسائل الشيعة ٢١: ٤٢٤، كتاب النكاح، أبواب أحكام الأولاد، الباب ٤٤، الحديث ١٧ ..