اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٥٨ - الباب السادس فى العقل و العلم و شرفهما
فراخ گردد. بهترين توانگرى عقل بود.
(٢٦) النّاس اربعة رجال: رجل يدرى و يدرى انّه يدرى، فهو عالم فاتّبعوه و رجل يدرى و لا يدرى انّه يدرى، فهو غافل فانتبهوه و رجل لا يدرى و يدرى انّه لا يدرى، فهو طالب فارشدوه و رجل لا يدرى و لا يدرى انّه لا يدرى، فهو جاهل فاجتنبوه! ترجمه: مردمان چهارند: مردى كه داند و داند كه داند، او عالم بود متابعت او كنيد، و مردى كه داند و نداند كه داند، او غافل بود تنبيه كنيد او را، و مردى كه نداند و داند كه نداند، طالب بود ارشاد كنيد او را، و مردى كه نداند، و نداند كه نداند، جاهل بود ازو دور باشيد.
(٢٧) لا داء اعيى من الجهل، و لا مرض اضنى من قلّة العقل، لا غنى كالعقل، و لا مرض كالجهل. ترجمه: هيچ درد بىدرمانتر از جهل نبود، و هيچ بيمارى نزار كنندهتر از بىعقلى، هيچ توانگرى چون عقل نبود، و هيچ بيمارى چون جهل.
(٢٨) العقل صديق مقطوع، و الهوى عدوّ متبوع. ترجمه: عقل دوستى بريده است، و هوى دشمنى متابعت كرده.
(٢٩) الحمد للّه على ما عرّفنا من نفسه، و الهمنا من شكره، و فتح لنا من أبواب العلم بربوبيّته، و دلنا عليه من الاخلاص له فى توحيده[١]. ترجمه: شكر خداى را كه ما را شناسا گردانيد از ذات او، و الهام داد از شكر او، بر ما بگشاد از درهاى علم بخداوندى خود، و ما را بر آن دلالت كرد از اخلاص در توحيد او.
(٣٠) فاسرار العلم عظيمة، و غوامض الحكمة كثيرة، و اقسامها متباينة، و حدودها متغايرة. ترجمه: رازهاى علم عظيم است، و پوشيدههاى حكمت بسيار، و اقسامش جدا جدا، و حدهايش متغاير.
[١]صحيفه كامله (دعاؤه فى التحميد للّه ص ٢٤)