اخلاق محتشمي - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٥٧ - الباب السادس فى العقل و العلم و شرفهما
(١٩) العالم وسيلة الى كل فضيلة، النّاس ثلثة: عالم ربّانىّ، و متعلّم على سبيل النّجاة، و همج رعاع. ترجمه: عالم وسيله همه بزرگيها است. مردمان سهاند:
عالمى خداى شناس، و متعلمى در راه نجات، و فرو مايه احمق.
(٢٠) العلم وراثة كريمة، و الأدب حلل حسان، و الفكر مرآة صافية، و العقل حسام قاطع، فاستر حلل خلقك بحلمك، و قاتل هواك بعقلك. ترجمه: علم ميراثى كريم است، و ادب حللهاى نيكو، و فكر آيينه صافى، و عقل شمشير تيز، پس بپوش حلل خلق خود بحلم خود، و كارزار كن با هوى بعقل.
(٢١) الادب زين فى المحافل، و صاحب فى الغربة، و عون على المروّة.
ترجمه: ادب در محفلها زينتى بود، و در غربت يارى، و بر مروت معاونى.
(٢٢) العلم مقرون بالعمل، فمن علم عمل، و العلم يهتف بالعمل، فان اجابه، و الّا ارتحل. ترجمه: علم با عمل مقرون بود، هر كه داند عمل كند، و علم عمل را آواز دهد، اگر اجابت كند، و الا خود برود.
(١٣) العلم علمان: مطبوع و مسموع، و لا ينفع المسموع اذا لم يكن المطبوع.
ترجمه: علم دو باشد: يكى مطبوع كه در مردم آفريدند، و يكى مسموع، و مسموع بىمطبوع منفعتى نكند.
(٢٤) من لم يكتسب بالعلم مالا اكتسب به جمالا. المرء عدوّ ما جهله.
ترجمه: هر كه بعلم مالى كسب نكند جمالى كسب كند. مردم دشمن چيزى باشند كه ندانند.
(٢٥) كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه، الّا وعاء العلم، فانّه يتّسع. أغنى الغنى العقل. ترجمه: هر ظرفى[١] تنگ شود بآنچه در آنجا كنند، جز ظرف علم كه بعلم
[١]اصل: هر كه ظرفى.