فوائد القواعد - ط دفتر تبلیغات اسلامی - ت مطلبی - الشهيد الثاني - الصفحة ٥٧٧
و يرجع في السنّ إلى الغلام مع بلوغه، و مع صغره إلى السيّد، فإن جهل فإلى ظنّ أهل الخبرة.
و لو اختلف النوع الواحد في الرقيق وجب ذكر الصنف، و لو اتّحد لونه كفى نوعه عنه (١).
[ب: يذكر في الإبل: الذكورة أو الأنوثة، و السنّ]
ب: يذكر في الإبل: الذكورة أو الأنوثة، و السنّ كبنت مخاض، و اللون كالحمرة، و النوع كنعم بني فلان أو نتاجهم: بختيّ أو عربيّ (٢)، إن كثروا و عرف لهم نتاج، و إلّا بطل، كنسبة الثمرة إلى بستان.
و في الخيل: السنّ، و اللون، و النوع كعربيّ أو هجين، و لا يجب التعرّض للشياه كالأغرّ و المحجّل (٣).
قوله: «و لو اتّحد لونه كفى نوعه عنه».
[١] ضمير لونه يعود إلى النوع، و المراد أنّ النوع المعتبر ذكره و الصنف منه إذا اختلفت أفراد النوع إنّما يكتفي به عن ذكر اللّون إذا اتّحد لون النوع، أمّا لو اختلف لونه وجب مع ذلك التعرّض للّون في النوع، ثمّ إن اتّحد لون الصنف اكتفى بذكره عنه، و إلّا وجب ذكره فيه و استغني عن ذكره في النوع.
قوله: «و النوع كنعم بني فلان أو نتاجهم بختيّ أو عربيّ.».
[٢] قوله: «بختيّ أو عربيّ» بدل من نعم بني فلان أو من نتاجهم؛ لأنّ في ذكر البختي و العربيّ تعيينا للنوع كما يتعيّن بنعم بني فلان، بل أزيد حيث يكون لبني فلان نعم من النوعين. و المراد حينئذ أن يذكر النوع بأحد الأمرين: إمّا نعم بني فلان و نتاجهم، أو بختيّ أو عربيّ إلى آخر ما يعتبر. و في بعض النسخ كبختيّ أو عربيّ بزيادة الكاف، و المراد على هذا التقدير أنّه يعيّن النوع بنعم بني فلان و نتاجهم، كما يعيّنه ببختيّ أو عربيّ، و لا يخلو من تكلّف.
قوله: «و لا يجب التعرّض للشياه، كالأغرّ و المحجّل».
[٣] هي جمع شية، و هي لون في