فوائد القواعد - ط دفتر تبلیغات اسلامی - ت مطلبی - الشهيد الثاني - الصفحة ١٨٣
و لو عجز عن الطمأنينة سقطت.
و يستحبّ التكبير قائما، و عند انتصابه منه لرفعه مرّة، و للثانية أخرى، و عند انتصابه من الثانية؛ و تلقّي الأرض بيديه، و الإرغام بالأنف، و الدعاء بالمنقول قبل التسبيح؛ و التسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا فما زاد (١)؛ و التخوية للرجل، و الدعاء بين السجدتين، و التورّك، و جلسة الاستراحة- على رأي-، و قول: «بحول اللّه و قوّته أقوم و أقعد» عند القيام منه، و أن يعتمد على يديه سابقا برفع ركبتيه، و مساواة موضع الجبهة للموقف أو خفضه عنه، و وضع اليدين ساجدا بحذاء أذنيه، و جالسا على فخذيه، و نظره ساجدا إلى طرف أنفه، و جالسا إلى حجره.
و يكره الإقعاء.
[تتمّة]
تتمّة يستحبّ سجود التلاوة على القارئ و المستمع و السامع في أحد عشر: في «الأعراف»، و «الرعد»، و «النحل»، و «بني إسرائيل»، و «مريم»، و «الحجّ» في موضعين، و «الفرقان»، و «النمل»، و «ص»، و «الانشقاق»؛ و يجب على الأوّلين في
إلى أحد الجبينين تعذّر السجود على الجبهة مطلقا و لو على ما يمنع السجود عليه، و حيث ينتقل إلى الجبينين يتخيّر بينهما و إن كان تقديم الأيمن أولى، و حيث ينتقل إلى الذقن يجب كشف الشعر عنه لتقع البشرة على ما يصحّ السجود عليه مع الإمكان و إلّا سقط كغيره.
قوله: «و التسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا فما زاد.».
[١] عكس الترتيب الذي ذكره في الركوع مع اشتراكهما في أفضليّة الأكثر و إجزاء الأقلّ بتقدير الجهة المختلفة، فذكر في الأوّل الأفضل و أراد أنّ الأقلّ منه دونه في الفضل، و هاهنا ترقّى إلى الأفضل و هو أولى خصوصا مع ضميمة ما زادها هنا دون السابق.