فوائد القواعد - ط دفتر تبلیغات اسلامی - ت مطلبی - الشهيد الثاني - الصفحة ١٧٨
و لو جهل بعض السورة قرأ ما يحسنه منها، فإن جهل لم يعوّض بالتسبيح.
و الأخرس يحرّك لسانه بها و يعقد قلبه.
و لو قدّم السورة على الحمد عمدا أعاد، و ناسيا يستأنف القراءة (١).
و لا تجوز الزيادة على الحمد في الثالثة و الرابعة، و يتخيّر فيهما بينها و بين «سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر» مرّة، و يستحبّ ثلاثا، و للإمام القراءة؛ و يجزئ المستعجل و المريض في الأوليين الحمد.
و أقلّ الجهر إسماع القريب تحقيقا أو تقديرا، و حدّ الإخفات إسماع نفسه كذلك (٢)؛ و لا جهر على المرأة، و يعذر فيه الناسي و الجاهل.
و «الضحى» و «أ لم نشرح» سورة واحدة (٣) و كذا «الفيل» و «لإيلاف»، و تجب البسملة بينهما- على رأي-، و المعوّذتان من القرآن.
الاختيار، و مع التعذّر يقدّم الائتمام عليه مع إمكانه فإن تعذّر جاز إن لم يفتقر إلى فعل كثير، و يجوز في النافلة مطلقا ما لم يستلزم منافيا.
قوله: «و لو قدّم السورة على الحمد أعاد، و ناسيا يستأنف القراءة».
[١] الأقوى الاكتفاء بإعادة السورة خاصّة، ليتحقّق الترتيب بذلك.
قوله: «و أقلّ الجهر إسماع القريب تحقيقا أو تقديرا، و حدّ الإخفات إسماع نفسه كذلك».
[٢] الأقوى أنّ الجهر و الإخفات كيفيّتان متضادّتان لا تجتمعان مطلقا. فأقلّ الجهر إسماع القريب و لو تقديرا مع صدق اسم الجهر عليه عرفا، و أكثره أن لا يبلغ العلوّ المفرط بحيث يخرج عن مسمّى القراءة عرفا. و أقلّ الإخفات إسماع نفسه جميع الحروف الممكن سماعها و لو تقديرا، و أكثره أن لا يبلغ الجهر و أن يسمع القريب.
قوله: «و الضحى و أ لم نشرح سورة واحدة.».
[٣] الأقوى أنّهما سورتان و لكن يجب الجمع بينهما في الفريضة لمختار قراءة أحدهما، و هذا القدر لا يدلّ على الوحدة، و في