فوائد القواعد - ط دفتر تبلیغات اسلامی - ت مطلبی - الشهيد الثاني - الصفحة ٥٧٨
و في الطيور: النوع، و الكبر و الصغر من حيث الجثّة، و لا نتاج للبغال و الحمير، بل يذكر عوضه النسبة إلى البلد (١).
[ج: يذكر في التمر أربعة أوصاف]
ج: يذكر في التمر أربعة أوصاف: النوع كالبرنيّ، و البلد إن اختلف الوصف كالبصريّ، و القدّ كالكبار، و الحداثة أو العتق.
و في البرّ و غيره من الحبوب: البلد، و الحداثة أو العتق، و الصرابة (٢) أو ضدّها.
و العسل: البلد كالمكّيّ، و الزمان كالربيعي، و اللون، و ليس له إلّا مصفّى
الشيء يخالف سائر لونه، و مثله الوشي، و هما في الأصل مصدر وشاه وشيا و شية [١]، و منه قوله تعالى في وصف البقرة لٰا شِيَةَ فِيهٰا [٢] أي لا لون لها غير الصّفرة يخالف شيئا من لونها.
و الأغرّ: ذو البياض في وجهه [٣]. و المحجل: ذو البياض في قوائمه، أو في رجليه، أو في أحدهما مع اليدين أو أحدهما لا في يديه خاصّة [٤].
و إنّما لم يعتبر التعرّض لذلك، لعدم الالتفات إلى ذلك عرفا على وجه يختلف الثمن باختلافه و يفيد تركه جهالة.
قوله: «و لا نتاج للبغال و الحمير، بل يذكر عوضه النسبة إلى البلد».
[١] أي ليس لها نتاج تنسب إليه كنتاج بني فلان بحيث يعتدّ به عرفا، بخلاف الإبل و الخيل، فلا يجب التعرّض له و مثله الغنم. و أمّا البقر فربما اتّفق له ذلك في بعض البلاد فإن استقرّ و اتّفق السلم ثمّ اعتبر ذكره، و إلّا فلا.
قوله: «و الصرابة».
[٢] هي كونها خالية من الخليط كالشعير مع البرّ، و إنّما يعتبر ذكرها في بلد يوجد فيه كذلك، و إلّا لم يعتبر.
[١] لاحظ: «الصحاح» ج ٦، ص ٢٥٢٤؛ «لسان العرب» ج ١٥، ص ٣٩٢.
[٢] البقرة [٢] : ٧١.
[٣] «الصحاح» ج ٣، ص ٧٦٧، «غرر».
[٤] «الصحاح» ج ٤، ص ١٦٦٦، «حجل».