فوائد القواعد - ط دفتر تبلیغات اسلامی - ت مطلبی - الشهيد الثاني - الصفحة ١٧٦
و يجب التكبير قائما، فلو تشاغل بهما دفعة أو ركع قبل انتهائه بطلت، و إسماع نفسه تحقيقا أو تقديرا.
و يستحبّ ترك المدّ في لفظ الجلالة و «أكبر» (١)، و إسماع الإمام المأمومين، و رفع اليدين بها إلى شحمتي الإذنية؟؟؟، و التوجّه بستّ تكبيرات- غير تكبيرة الإحرام- بينها ثلاثة أدعية.
[الفصل الرابع: القراءة]
الفصل الرابع: القراءة و ليست ركنا بل واجبة تبطل الصلاة بتركها عمدا، و يجب الحمد ثمّ سورة كاملة في ركعتي الثنائية و الأوليين من غيرها، و البسملة آية منها و من كلّ سورة.
و لو أخلّ بحرف منها عمدا أو من السورة، أو ترك إعرابا أو تشديدا أو موالاة (٢)، أو أبدل حرفا بغيره و إن كان في الضاد و الظاء؛ أو أتى بالترجمة مع إمكان التعلّم
مطلقا، و لا يشترط في المبطل مقارنته للنيّة بل يكفي فيه نيّة كونه للافتتاح بخلاف المصحّح.
قوله: «و يستحبّ ترك المدّ في لفظ الجلالة و أكبر.».
[١] إنّما يستحبّ ترك ما لا يبلغ منه صيرورة الأوّل بصورة الاستفهام و الثاني بصورة الجمع، و إلّا كان تركه واجبا، لأنّه حينئذ مبطل و إن لم يقصد الاستفهام و الجمع على الأصحّ.
و لو أريد مدّ الألف بعد اللام في «اللّه» زيادة على الطبيعيّ منه لم يتقيّد بقيد لكن في كراهته مطلقا نظر، و لعلّ المكروه منه حينئذ ما زاد عن المعتاد منه و هو القدر المسمّى بمدّ التعظيم.
قوله: «أو موالاة.».
[٢] ليس مطلق الإخلال بالموالاة، بل إذا كان بقراءة من غيرها عمدا، أو مع خروجه عن كونه مصلّيا، و سيأتي تفصيله. [١]
[١] يأتي في ص ١٧٩ ذيل قوله: «و لو أخلّ بالموالاة.».