فوائد القواعد - ط دفتر تبلیغات اسلامی - ت مطلبی - الشهيد الثاني - الصفحة ١٥٢
و الشامي لأهل الشام؛ و علامتهم: جعل بنات النعش حال غيبوبتها خلف الأذن اليمنى (١)، و الجدي خلف الكتف اليسرى- إذا طلع، و مغيب سهيل على العين اليمنى (٢) و طلوعه بين العينين، و الصبا على الخدّ الأيسر، و الشمال على الكتف الأيمن.
و الغربي لأهل المغرب، و علامتهم: جعل الثريّا على اليمين، و العيّوق على اليسار، و الجدي على صفحة الخدّ الأيسر.
و اليماني لأهل اليمن؛ و علامتهم: جعل الجدي وقت طلوعه بين العينين، و سهيل وقت غيبوبته بين الكتفين (٣)، و الجنوب على مرجع الكتف اليمنى.
حكمه بالمبنيّ عليه، ثمّ جزم هنا بالاستحباب مطلقا [١]، و لعلّه عوّل على ما ادّعاه الشيخ من الإجماع عليه فجزم بالمصير إليه مطلقا و الأصحّ عدم جوازه مطلقا فضلا عن استحبابه.
قوله: «جعل بنات النعش حال غيبوبتها خلف الأذن اليمنى.».
[١] المراد بغيبوبتها ميلها عن دائرة نصف النهار، لا الغيبوبة المتعارفة و هو نهاية انحطاطها و خفائها في الأفق على تقديره، لأنّها حينئذ تميل عن قبلة الشاميّ و عن مسامتة الأذن، كمالا يخفى.
قوله: «و مغيب سهيل على العين اليمنى.»
[٢] مغيب سهيل إن اعتبرنا المعنى المعتبر في غيبوبة بنات نعش خالف غيره من العلامات، لأنّ جعله حينئذ على العين اليمنى يوجب استقبال نقطة الجنوب تقريبا، و هو لا يطابق قبلة الشاميّ أيضا لأنّها مائلة عنها نحو المشرق بنحو ثلث ما بينها و بين نقطة المشرق. و إن اعتبر غيبوبته المقابلة لطلوعه و هو نهاية انحطاطه عن المغرب و خفائه أو قربه عن مسامتة العين خصوصا مع مراعاة طلوعه بين العينين، فإنّ المراد به أوّل بروزه عن الأفق في الأرض المعتدلة من بلاد الشام ليطابق سمت قبلتها.
قوله: «و علامتهم جعل الجدي وقت طلوعه بين العينين، و سهيل وقت غيبوبته بين الكتفين.».
[٣] هاتان العلامتان متضادّتان- كما لا يخفى- لأنّ جعل الجدي طالعا بين
[١] «الخلاف» ج ١، ص ٢٩٧، المسألة ٤٢.