مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٨٨ - الفصل الاول فى تحديد النفس
عدم كون ذاتها تمام اقتضائه لمعلولها بل بعض ذاتها لفعل ما هو اخس منها و اشرف منه، و من صدور الاشرف من الاخس عدم وفاء تمام ذات العلة لتمام اقتضاء معلولها. و كون العلة اضعف من المعلول و هو كما ترى ضرورى البطلان من دون دقة و بيان، فافهم ذلك كله. [١]
[١٤٣١] قوله «و لم يجز فى عنايته ...»
وجهه ما سبق من لزوم تحدد عناية تعالى الملازم لتحدد ذاته تعالى عن ذلك علوا كبيرا. [٢]
[١٤٣٢] قوله «كتأثير اشعة الكواكب ...»
الكاف للتمثيل اى مثل قبول هذا التأثير المحسوس الذى لا ينكره احد و ان كان من اصحاب الحس و المحسوس الغالب حسه على عقله. [٣]
[١٤٣٣] قوله «مهياة لقبول النشؤ و الحياة ...»
اى متهيأة تهيئا ذاتيا بصور نوعية لكمالات نوعية و صور شخصية لكمالات شخصية فان الاعراض التى بها التهيؤ العرضى من آثار تلك الصور، فالتهيؤ العرضى من آثار التهيؤ الذاتى، فتهيؤ الهيولى انما هو من قلبها لا من ذاتها، فانها فى صرافة القوة نسبتها الى جميع الكمالات و التهيؤات سواء. [٤]
[١٤٣٤] قوله «فاول ما قبلت من آثار الحيوة ...» [٥]
اى آثار التجرد و الترفع عن الهيولى الاولى و لو كان قليلا، فافهم. [٦]
[١٤٣٥] قوله «من غير ارادة ...» [٧]
قيد للمنفى لا للنفى، كما لا يخفى. [٨]
[١]. مط، ٨/ ٤/ ١، الحاشية الاولى.
[٢]. مط، ٨/ ٤/ ٢/، الحاشية الثانية.
[٣]. مط، ٨/ ٥/ ١، الحاشية الاولى.
[٤]. مط، ٨/ ٥/ ٢، الحاشية الثانية.
[٥]. ٨/ ٥/ ٧.
[٦]. ن.
[٧]. ٨/ ٦/ ٥.
[٨]. ن.