مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٧١٠ - الفصل الرابع و العشرون فى بيان ماهية الجنة و النار
الله اكبر. فعلمت علماء الصحابة ان هذا الحجر ذلك المنافق القى منذ سبعين سنة فلما مات حصل فى قعرها قال الله تعالى ﴿إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾. [١]
هذا دخول الموحد فى النار لكنه لكثرة الحجاب لا يدرك الا ما يلتذ به من عمله و لا يخرج منها الا بمكافات عمله و هى دخوله فى النار الاخروية و تألمها بها فدخوله فيها بعينه خروجه عن النار التى دخل فيها، فكل واحد من الدخول و الخروج على حقيقة معناه، فافهم ذلك ان كنت تفهم، و لعل مراد المصنف قدس سره بعض ما ذكرناه. [٢]
[الفصل السادس و العشرون: فى ابواب الجنة و النار]
[١٦٨٨] قوله ﴿لا تفتح لهم ابواب السماء ...﴾ [٣]
قال فى الصافى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها﴾ اى عن الايمان بها ﴿لا تفتح لهم ابواب السماء﴾ لا دعيتهم و اعمالهم و لنزول البركة عليهم و لصعود ارواحهم اذا ماتوا. فى المجمع عن الباقر (ع): اما المؤمنون فترفع اعمالهم و ارواحهم الى السماء فتفتح لهم ابوابها، و اما الكافر فيصعد بعمله و روحه حتى اذا بلغ الى السماء نادى مناد اهبطوا به الى سجين و هو واد بحضر موت يقال له برهوت [٤]. انتهى. [٥]
[١٦٨٩] قوله ﴿لها سبعة ابواب ...﴾ [٦]
قال فى الصافى عن امير المؤمنين (ع): سبعة ابواب النار مطابقات، و فى المجمع عنه (ع): ان جهنم لها سبعة ابواب اطباق بعضها فوق بعض و وضع احدى يديه على الاخرى فقال هكذا و ان الله وضع الجنان على الارض و وضع النيران بعضها فوق بعض فاسفلها جهنم و فوقها لظى و فوقها الحطمة و فوقها سقر و فوقها الجحيم و فوقها السعير و فوقها الهاوية، قال و
[١]. النساء/ ١٤٥.
[٢]. ن، ى/ ٣٥٩.
[٣]. ٩/ ٣٣٠/ ٧.
[٤]. مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٤١٨؛ تفسير الصافى، ذيل الاعراف/ ٤٠، ج ٢، ص ١٩٦.
[٥]. ن.
[٦]. ٩/ ٣٣٠/ ١٠.