مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٧٠١ - الفصل العشرون فى نشر الصحائف و ابراز الكتب
انتهى.
اقول: ليست صحيفة الاعمال منحصرة فى الطائر اللازم فى العنق و ملكات الاعمال التى صارت جوهرية للنفس كما يشعر به و ينادى بعض العبارات، بل لكل احد كتاب آخر اقوى مما هو فى عنقه نشرا [١] و كشفا و هو الذى ارتفع الى النفس الكلية فان النفوس الجزئية بمنزلة قواها يرتفع اليها اعمالها كما يرتفع اعمال قوانا الى مقام انفسنا، و من ذلك قال سبحانه بعد ذكر الطائر ﴿و نخرج له﴾، و قال سيدنا الباقر (ع) بعد قوله خيره و شره معه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل» [٢]، فافهم ذلك. [٣]
[الفصل العشرون: فى نشر الصحائف و ابراز الكتب]
[١٦٧٦] قوله «قال تعالى: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ ...﴾» [٤]
فى سورة ق بعد قوله سبحانه ﴿وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [٥]. [٦]
[١٦٧٧] قوله ﴿فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ...﴾ [٧]
فى الصافى يتمنى الثبور و يقول وا ثبوراه، و القمى الثبور الويل [٨]. [٩]
[١٦٧٨] قوله «و ان كان لئيما اسلمك ...» [١٠]
الظاهران الصحيح اسئمك من السآمة. [١١]
[١]. ظ.
[٢]. تفسير القمى، ج ٢، ص ١٧.
[٣]. ن.
[٤]. ٩/ ٢٩٢/ ١.
[٥]. تفسير الصافى، ج ٥، ص ٦٠، ذيل ق/ ١٦- ١٧.
[٦]. ن.
[٧]. ٩/ ٢٩٢/ ١٠.
[٨]. تفسير الصافى، ذيل الانشقاق/ ١١، ج ٥، ص ٣٠٥.
[٩]. ن.
[١٠]. ٩/ ٢٩٤/ ٥.
[١١]. ن.