مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٦٨ - الفصل الحادى عشر فى التنبيه على شرف علم المعاد
النفس الجزئية و كذلك الكلام فى الاعمال الطالحة السيئة بالنسبة الى النفس العزالية، هكذا ينبغى ان يعتقد فى هذا المقام القمقام فانه مقتضى القواعد العقلية و المدلول عليه فى جملة من الاخبار المروية [١] عن ساداتنا الاخيار المجمع عليه عند علماء الدين المركوز فى اذهان المسلمين بحيث يمكن ان يدعى كونها من الضروريات فكن متثّبتا فيه و اشكر الله فيما اعطاك من الحق الحقيق بالاذعان و التصديق. [٢]
[١٦٣١] قوله «او فى بعض المرايا ...» [٣]
كما لبعض المجانين و المرضاء. [٤]
[١٦٣٢] قوله «دون نفس انقطع ...» [٥]
الاولى و اذا انقطع، و جواب اذا حينئذ قوله يجب. [٦]
[الفصل الحادى عشر: فى التنبيه على شرف علم المعاد]
[١٦٣٣] قوله «و التحقيق فى التوفيق بينهما ...» [٧]
اعلم ان المركب منه حقيقى و منه اعتبارى. و الاول ما له وحدة حقيقية يصير بها واحدا حقيقيا مندرجا تحت واحد من الانواع المتحصلة الحقيقية من جهة تلك الوحدة، و ان كانت له ايضا بوجه وحدة اعتبارية من جهة الهيئة الانضمامية من انضمام بعض الاجزاء الى بعض. و هذا القسم من المركب لا يحصل الا اذا كان بين الاجزاء افتقار و علية بحسب كثرة ما و اتحاد وجودى بحسب وحدة حقيقة سارية فى الكل؛ مثاله الانسان المركب من النفس و البدن و نفسه المركبة من درجات القوى و مهيته المركبة من الجنس و الفصل، فان بعض هذه مركب من مادة و صورة متحدتين فى الوجود و بعضها مركب من درجات نفسانية وجودية
[١]. بحار الانوار، كتاب العدل و المعاد.
[٢]. ن، ى/ ٣٢٠.
[٣]. ٩/ ١٧٦/ ١١.
[٤]. ن.
[٥]. ٩/ ١٧٩/ ٣.
[٦]. ن.
[٧]. ٩/ ١٨٣/ ١٣.