مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٦٥ - الفصل الثامن فى اختلاف مذاهب الناس فى باب المعاد
و يحتمل ان يكون المراد من «الاهون» [١] الانسب و الاقرب او الاهونية بالقياس الى القابل، كذا قيل، و الاظهر ان المراد منه ما يقال فيه الاسباب بحسب مراتب فعله و سريان امره، اذ هذا انسب باطلاقه العرفى و اقرب منه، فافهم. [٢]
[١٦٢٦] قوله ﴿وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى ...﴾ [٣]
المظهر الاتم و تمام المظهر لاسمائه الحسنى و المظهر بما هو مظهر يرجع الى الظهور و الظهور بما هو ظهور ليس له شأن الا انه حكاية عن الحقيقة الظاهرة و من ذلك قال الصادق (ع) كما فى التوحيد: «و لله المثل الاعلى الذى لا يشبهه شيء و لا يوصف و لا يتوهم، فذلك المثل الاعلى» [٤]. انتهى. فهو آدم الاول و الدهر الايمن الاسفل من عرش الهوية و عرش الرحمن المسمى بالدرة الصفراء و العلوية العلياء خليفة المحمدية البيضاء فى نزول الوجود بوجه و فى صعوده بوجه آخر و كذلك الانسان المحمدى الذى هو صورة جمع الوجود الامكانى فى عين فرقه لكن بما هو انسان نفسانى و اما النور المحمدى البدوى المسمى بالرحمة الواسعة و الرحمة الرحمانية و الحتمى المسمى بمرتبة او ادنى و المقام المحمود و الرحمة الرحيمية فهو مطوى فى اسم الله من جهة الصفات الفعلية الاضافية فليس مثلا لاسم الله و ضمير «له» فى الآية راجع الى الله بل ربما هو المثل لاسمه تعالى هو، فافهم فهم عقل لا وهم جهل و وصل على محمد و آله. [٥]
[الفصل الثامن: فى اختلاف مذاهب الناس فى باب المعاد]
[١٦٢٧] قوله «فعوقب فى المشيب ...» [٦]
و فى نسخة بدل المشيب الشيب و هو الظاهر بل الصحيح. [٧]
[١]. الروم/ ٢٧.
[٢]. ن.
[٣]. ٩/ ١٦٢/ ١١.
[٤]. الصدوق، التوحيد، ٥٠- باب العرش و صفاته، الحديث الاول، ص ٣٢٤.
[٥]. ن.
[٦]. ٩/ ١٦٦/ ١١.
[٧]. ن.