مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٦٠ - الفصل السابع فى بيان السعادة و الشقاوة الحسيتين
اى المعارف و العلوم الفايضه منه. [١]
[الفصل السابع: فى بيان السعادة و الشقاوة الحسيتين ...]
[١٦١٩] قوله «و يكون مقارنا ...» [٢]
فى بعض النسخ «مقاربا» بالباء و هو اولى. [٣]
[١٦٢٠] قوله «و فى الرسالة الاضحوية ...» [٤]
و فى نسخة الاضحية. [٥]
[١٦٢١] قوله ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ ...﴾ [٦]
الآية فى سورة الواقعة [٧]، قال فى الصافى: ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ﴾، اى بالخلق او البعث، ﴿أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ ما تقذفونه فى الارحام من النطف ﴿أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ تجعلونه بشرا سويا ﴿أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ، نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ﴾ قسمناه عليكم و اقتناموت كل بوقت معين ﴿وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ بمغلوبين ﴿عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ﴾ ان نبدل منكم اشباهكم و نخلق بدلكم ﴿وَ نُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ فى نشأة لا تعلمونها، ﴿وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ﴾ ان من قدر عليها قدر على النشأة الاخرى. فى الكافى عن السجاد (ع): العجب كل العجب لمن انكر النشاة الاخرى و هو يرى النشأة الاولى، انتهى كلامه قدس سره. [٨]
قوله [٩] «اى بالخلق او البعث» يعنى يحتمل اين يكون التخصيص على الحث على العلم بكيفية الايجاد اى بانا خلقنا لكم اولا من غير مثال و حركة و ارادة زائدة و داع و غرض
[١]. ن.
[٢]. ٩/ ١٤٨/ ٢١.
[٣]. ن.
[٤]. ٩/ ١٥٠/ ١٧.
[٥]. ن.
[٦]. ٩/ ١٥٣/ ١١.
[٧]. الواقعة/ ٦٠.
[٨]. تفسير الصافى، سورة الواقعة/ ٥٧- ٦٢، ج ٥ ص ١٢٦- ١٢٧.
[٩]. اى قول الفيض الكاشانى فى تفسير سورة الواقعة.