مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٥٩ - الفصل السادس فى اظهار نبذ من احوال هذا الملك الروحانى
[الفصل الرابع: فى سبب خلو بعض النفوس من المعقولات ...]
[١٦١٦] قوله «تأمل فيها و فى الغرض ...» [١]
و هو التخلية و التحلية و هى الغرض الاقصى ما قال تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ﴾ [٢] [ ﴿افمن شرح الله صدره للاسلام] فهو على نور من ربه﴾ [٣]، فافهم ذلك. [٤]
[١٦١٧] قوله ﴿فى جنة عرضها السموات و الارض ...﴾ [٥]
الآية فى سورة آل عمران [٦]، قال فى الصافى فى العياشى عن الصادق (ع) اذا وضعوهما كذا و بسط يديه احديهما مع الاخرى، و فى المجمع عن النبى (ص) انه سئل اذا كانت الجنة عرضها السموات و الارض فاين تكون النار، فقال (ص): سبحان الله اذا جاء النهار فاين الليل، قال صاحب المجمع هذه معارضة فيها اسقاط المسئلة لان القادر على ان يذهب بالليل حيث يشاء قادر على ان يخلق النار حيث يشاء، اقول: و السرفيه ان احدى الدارين لكل انسان انما يكون مكان الاخرى بدلا عنها كما فى الليل و النهار انتهى كلامه. [٧] اقول: يشبه ان تكون الرواية محمولة على الجنة الصعودية و المراد من عرض السموات العرض الصعودى فى السموات الصعودية فى هذه و من «كعرض السموات» فى الآية التى فى سورة الحديد ﴿عرض السَّماءِ وَ الْأَرْضِ﴾ [٨] نزولا مع كون الجحيم داخلة فيها، فيكون المراد تشبيه الحسنة الصعودية بعرضها، تدبر. [٩]
[الفصل السادس: فى اظهار نبذ من احوال هذا الملك الروحانى ...]
[١٦١٨] قوله «بخواص اجنحته و رياشه ...» [١٠]
[١]. ٩/ ١٣٧/ ١١.
[٢]. الانعام/ ١٢٥.
[٣]. الزمر/ ٢٢.
[٤]. ن.
[٥]. ٩/ ١٣٩/ ١١.
[٦]. آل عمران/ ١٣٣.
[٧]. تفسير الصافى، سورة آل عمران/ ١٣٣، ج ١ ص ٣٨٠- ٣٨١.
[٨]. الحديد/ ٢١.
[٩]. ن، راجع تعليقة ١٦٤١.
[١٠]. ٩/ ١٤٥/ ١٠.