مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦١٠ - الفصل الرابع فى مراتب الهضم
بل يكن ناقصا بعد فى ذاته، و هذا كبرى لقياس مطوى بصورته، و هو ان الحاس يكمل بما يحس به، و كل ما يكمل بشىء فهو عين ذلك الشىء فالحاس عين ما يحس به. [١]
[١٥١٠] قوله «فالغذاء و المغتذى شىء واحد ...» [٢]
و الحاصل ان الغذاء بالفعل صورة حاصلة للمغتذى متحدة معه فائضة عليه من مجمع الصور الذى هو الدهر الصورى الجامع بجميع الصور الزمانية و المفيض على المواد الكونية الصور المناسبة لها بحسب خصوص استعدادتها الحاصلة فيها من المعدات، و كذلك الدهر عناية خاصة بكل مادة من تلك المواد المستعدة من جهة ان له فى ذاته بنحو الجمع و البساطة و جهات فاعلية صورية لكل واحدة منها مناسبة ذاتية بصورة دنياوية زمانيه كونية و لاجل تلك المناسبة الذاتية تكون ما به الافاضة لتلك الصورة الزمانية خاصة، و هذا كلام مجمل اجملناه لضيق المجال، فاحسن تدبره و استخرج تفصيله. [٣]
[١٥١١] قوله «مراتب التجريد فى التعقل ...» [٤]
اى فى حصول التعقل و ان لم يكن المراتب الاخرى تعقلا. [٥]
[الفصل الرابع: فى مراتب الهضم ...]
[١٥١٢] قوله «من الطبيعية ...» [٦]
كلمة من بيانية او نشوية اى القوى هى الطبيعة المدبرة لانها شعبها و مراتبها او القوى الناشئة من الطبيعة. [٧]
[١]. ن. مط.
[٢]. ٨/ ٩١/ ٤ ظاهرا (الحكيم المؤسس لم يعين موضع هذه التعليقة).
[٣]. ن.
[٤]. ٨/ ٩١/ ٩.
[٥]. ن.
[٦]. ٨/ ٩٢/ ٨.
[٧]. ن.