مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٠٣ - الفصل الخامس فى قاعدة تستعلم منها تعدد القوى
للادراك و الوجود التجردى الثانوى للكيفية الذى يتسبب فيه العضو الآخر و الآلة الاخرى بواسطة حصول الكيفية فيها حصولا اوليا ماديا الذى هو ما به الاعداد بل المعد حقيقة مع حصول تلك الكيفية بهذا الحصول فى الآلات الاولى ايضا، فافهم ذلك. [١]
[١٤٩١] قوله «بالنوع فى الماهية ...» [٢]
اى فيما يقال فى جواب ما هو سواء كان ما فيه الاختلاف هو الماهية النوعية و تكون القوتان مشتركتان فى الجنس فيكون الاختلاف راجعا الى الاختلاف بالفصل او تكونان بسيطتين مختلفتين بتمام الماهية او الماهية الجنسية فتكونان مختلفتين فى الجنس و الفصل و كليها، و على اى تقدير من هذه يمكن ترتب بعض الآثار على القوة النباتية التى فى الحيوان المسماة بالقوة الحيوانية لكونها اقوى من القوة النباتية التى فى سائر انواع النامى من النباتات، و الاتحاد فى الجنس فى بعض تلك التقادير لا يوجب الاتحاد فى الفعل و الاثر اذ الطبيعية الجنسية يمكن اختلاف مقتضاها لكونها مبهمة لا تحصل لها الا بالفصل. [٣]
[١٤٩٢] قوله «اقول فى الجواب ...» [٤]
توضيحه انه كما ان اختلاف الافعال و الآثار يدل على اختلاف الفواعل و المؤثرات بما هى فواعل و مؤثرات كذلك اتحاد الافعال و آلاثار فى جهة ذاتية يدل على اتحاد المؤثرات فى جهة ذاتية للزوم المناسبة الذاتية التّامة بين الموثر و الفاعل مع الاثر و المفعول و لصدق عنوان المبدئية و المصدرية له عليها و الاشياء الكثيرة بما هى كثيرة لا يجوز ان يكون مصاديق لعنوان واحد و لان جميع الجهات الوجودى للفعل و الاثر انما يتعين باقتضاء الفاعل و الموثر فيجب ان يكون واجدا لجميع جهاته الوجودية بنحو اعلى و من جملتها الجهة الوجودية المشتركة بين الفعلين و الاثرين، و لذلك قالوا معطى الشىء لا يكون فاقدا، فاذن ايجاد التغذية يدل على اتحاد الغاذية و اختلاف الحركة معها يدل على الاختلاف، و اما ما
[١]. ن.
[٢]. ٨/ ٧٠/ ١١.
[٣]. ن.
[٤]. ٨/ ٧٠/ ١٥.