مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٠١ - الفصل الخامس فى قاعدة تستعلم منها تعدد القوى
فانها قابلة لحصول القوة الحاصلة فيها بتمام استعدادها لها فتكون قابلة لمدركات تلك القوة غير آبية عنها للمناسبة بين القابل و المقبول، و كذا بين المدرك و المدرك، تدبر تفهم. [١]
[١٤٨١] قوله «لحصول الحر و البرد و الطعم و الرايحة ...» [٢]
يعنى بحسب الوجود الثانوى لها و هو الوجود التجردى فلا يتوجه ما ذكره نقضا صاحب المباحث [٣] فضلا عن وروده لان ما ذكره من شكل المحل و لونه و الكيفية اللامسة انما بحسب الوجود المادى لا بحسب الوجود الثانوى الادراكى التجردى. [٤]
[١٤٨٢] قوله «اذا الموضوع لكل منهما ...» [٥]
فان موضوعهما عند فرض الوحدة واحد اذ وحدة الحال يلازم وحدة المحل و كذا وحدة المتعلق بمحل من حيث هو محل لتعلق ذلك المتعلق اذا المحل مطلقا بما هو محل يعين بخصوص استعداده خصوصية هوية الحال او المتعلق فمع كثرته و تعدده الملازم لتعدد الاستعداد الملازم لتعدّد المستعد له الحال فيه او المتعلق به فيتكثر القوه و يتعدد و قد فرض وحدتها، تدبر تفهم. [٦]
[١٤٨٣] قوله «الكيفية اللامسة ...» [٧]
اى القوة اللامسة. [٨]
[١٤٨٤] قوله «على ان لا معطل ...» [٩]
وجهه على مشرب العلم الالهى ان الوجود العام الامكانى المسمى بحضرة الفعل ظل للحضرة الواحدية و هذه الحضرة تابعة لحضرة الصفات المجتمعة فى حضرة الذات على وجه البساطة و الجمع، فلو كان فى النظام الكلى للوجود الامكانى نزولا او صعودا طولا او
[١]. ن، مط.
[٢]. ٨/ ٦٧/ ٩.
[٣]. فخر الدين الرازى، المباحث المشرقية، الفن الثانى فى علم النفس، الباب الاوّل، الفصل الخامس، ج ٢ ص ٢٤٤.
[٤]. ن.
[٥]. ٨/ ٦٨/ ٢.
[٦]. ن.
[٧]. ٨/ ٦٨/ ٧.
[٨]. ن.
[٩]. ٨/ ٦٨/ ١٨.