مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٠٠ - الفصل الخامس فى قاعدة تستعلم منها تعدد القوى
[١٤٧٥] قوله «كمن يريد الحركة ...» [١]
و الفاعل بالقصد لفعله مباد اربعة منها العلم. [٢]
[١٤٧٦] قوله «لابد و ان يدرك ذاتها ...» [٣]
اى يكون ذاته حاضرة لذاته اذ الادراك هو الحضور و لذلك يمكن له ان يقول انا مدرك بهذا الشئ، و التصديق فرع تصور الطرفين. [٤]
[١٤٧٧] قوله «و ليس للجسم ...» [٥]
و ما هو يقوم به فتلك القوى من جهة تعلقها بالماده و كونها حاصلة من مجراها و عللا اعدادية لوجود النفس ليس لها شعور و استشعار لانها بذلك الاعتبار حصلت من منبع الظلمة و الجهل و من جهة انها حصلت من مجرى النفس و كانت النفس بعد وجودها علة ايجابية لها، لها شعور بمدركاتها لانها حصلت من النفس الشاعرة النازلة من منبع النور و العلم، تدبر تفهم. [٦]
[١٤٧٨] قوله «و كل راجع الى ذاته ...» [٧]
اى مدرك لذاته فى ادراكه غيره. [٨]
[١٤٧٩] قوله «وجدنا عضوا سليما ...» [٩]
كاعضاء الجنين القريبة بحلول النفس الحيوانية حال سلامتها، فانه فاعل للافعال الطبيعية النباتية كالتغذية و غيرها. [١٠]
[١٤٨٠] قوله «لان هذه الاجسام قابلة ...» [١١]
[١]. ٨/ ٦٦/ ١٠.
[٢]. ن.
[٣]. ٨/ ٦٦/ ١٤.
[٤]. ن، مط.
[٥]. ٨/ ٦٦/ ١٥.
[٦]. ن.
[٧]. ٨/ ٦٦/ ١٦.
[٨]. ن، مط.
[٩]. ٨/ ٦٧/ ٥.
[١٠]. ن.
[١١]. ٨/ ٦٧/ ٨.