مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٩٩ - الفصل الخامس فى قاعدة تستعلم منها تعدد القوى
[١٤٧٠] قوله «و لا يكون عدمه لعدمها ...» [١]
اى لعدمها رأسا و ان كان عدمه لعدم مرتبة من مراتب حركتها الجوهرية، تدبر تفهم. [٢]
[١٤٧١] قوله «تركب الزمان و المسافة من اجزاء لا يتجزى ...» [٣]
اذ لا يجوز ان يتخلل بين فرد كائن فى حدما و فرد آخر كائن فى حد آخر زمان، فلا يلزم تركب من تلك الاجزاء اذ حينئذ يلزم عدم اشتداد الكيف و عدم حركته و هو خلاف المفروض. [٤]
[١٤٧٢] قوله «فزعموا ان الامور المتخالفة ...» [٥]
ليس هذا تخصيصا لقولهم باستدعاء الاختلاف التعدد بالاختلاف فى الجنس بل اخذ ما هو اولى بالاستدعاء و اقرب منه و ابعد من البطلان فانه اذا ابطل استدعاء الاختلاف فى الجنس التعدد و اتضح بطلان استدعاء الاختلاف النوعى حق اتضاح و لا يحتاج الى الذكر، تدبر. [٦]
[١٤٧٣] قوله «فتصرف الى فعل آخر محتاج ...» [٧]
و فى بعض النسخ «غير محتاج اليه»، و لكل واحد منهما وجه فان كونه محتاجا اليه انما بحسب النوع و كونه غير محتاج اليه انما هو بحسب الشخص. [٨]
[١٤٧٤] قوله «اصل الحجة ...» [٩]
المراد باصل الحجة ما يبتنى عليه كبراها، فانها اذا عرضت على قوانين الاستدلال تكون هكذا: تلك الافاعيل ليست بواحدة، و كل ما ليس بواحد يجب و ان يصدر مما ليس بواحد فتلك الافاعيل يجب و ان يصدر مما ليس بواحد، اما ثبوت الصغرى فبالفرض و التسليم و اما الكبرى فلانها تنعكس بعكس النقيض الى ان الواحد يجب و ان يصدر منه الواحد. [١٠]
[١]. ٨/ ٥٨/ ١٧.
[٢]. ن، مط.
[٣]. ٨/ ٥٩/ ٨.
[٤]. ن.
[٥]. ٨/ ٥٩/ ١٣.
[٦]. ن، مط.
[٧]. ٨/ ٦٣/ ١٣.
[٨]. ن، مط.
[٩]. ٨/ ٦٤/ ١.
[١٠]. ن.