مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٦٨ - الفصل الثانى فى بيان حدوث الاجسام بالبرهان
[١٣٧٥] قوله «بازلية الحركات ...» [١]
اى الحركات بما هى حركات و الزمان بما هو زمان و الحوادث بما هى حوادث لا بما لها جهة ثبات و دهرية متقدمة عليها تقدم ما بالذات على ما بالعرض حافظة لها حفظ الفاعل بمعنى ما به لمفعوله فان جهة ثباتها مجعولة بالذات و هى مجعولة بالعرض و هذا هو السر فى ربط الحوادث و المتغيرات بالقديم الثابت، فافهم ذلك فهم عقل لا وهم جهل. [٢]
[١٣٧٦] قوله «ان معنى قولنا ...» [٣]
يعنى ليس مرادنا من انه غير حادث انه غير حادث فى الواقع حتى يلزم قدمه فى الواقع، بل مرادنا انه غير حادث فى ذاته بالمعنى المذكور. [٤]
[١٣٧٧] قوله «ثم لو سلمنا ...» [٥]
كان سائلا يقول: فقد سلمت انه غير متصفة بالحدوث فى ذاته فيكون فى ذاته قديما فيكون فى الواقع ايضا قديما اذ كل ما ثبت لشئ فى مرتبة ذاته ثبت له فى جميع المراتب، فاجاب بان التسليم المذكور لا يلازم ما ذكرت. [٦]
[الفصل الثانى: فى بيان حدوث الاجسام بالبرهان ...]
[١٣٧٨] قوله «و القسم الثانى ...» [٧]
اى لكل جسم يلازم لهذه الامور، تدبر. [٨]
[١٣٧٩] قوله «بالذات ...» [٩]
[١]. ٧/ ٢٨٧/ ٢.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٢٨٨/ ٦.
[٤]. ن، ك/ ٢٦٥.
[٥]. ٧/ ٢٨٨/ ١٠.
[٦]. ن، ك/ ٢٦٥.
[٧]. ٧/ ٢٨٩/ ١٠.
[٨]. ك/ ٢٦٥.
[٩]. ٧/ ٢٩٠/ ١٥.