مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٥٢ - الفصل الثامن فى نتيجة ما قدمناه من الاصول
النقص و غيرهما مما ذكره هناك و ليس هذا غير ما ذكر هناك كما لا يخفى، فان المراد من الامكان فى قوله «للقصور الامكانى» الامكان الوجودى المفسر بالفقر الذاتى لا الامكان الماهوى المعبر عنه بكون الماهية بحسب تقررها الماهوى بحيث يسلب عنه ضرورة [الوجود] و العدم، فافهم ذلك. [١]
[١٣٢٣] قوله «و من حيث انها قوة الشئ كهيولى ...» [٢]
الهيولى موجودة من المفارق بالصورة محصول الجسم على الكائنات فاحسن تدبره.
[١٣٢٤] قوله «موجودة منه ...» [٣]
كل واحدة من تلك الصفات صفة للصورة التى تكون القوة موجودة معها بنحو الاتحاد بالفعل فانها من جهة كونها مجرى سريان فعله الواحد سبحانه و آخر ظله الممدود المتصل بتلك القوة تكون فاعلة لها بمعنى ما منه الوجود و من جهة خصوص مرتبتها و درجتها التى هى بحسبها شريكة للعلة الفياضة فى مطلق الاستتباع يكون فاعلة بمعنى ما به الوجود و من جهة كونها ذات تلك القوة و تكون موصوفة بها تكون القوة لها فى ما منه القوة و ما به و ما له. [٤]
[١٣٢٥] قوله «عقلا محضا لانتفاء الوجود ...» [٥]
الا بالصورة التى هى معها. [٦]
[١٣٢٦] قوله «بذاتها مقتضية للخروج ...» [٧]
اى لكونها خارجة عن القوة و داخلة فى الفعل اذ لو كانت بالقوة لم يكن خارجة عنها فيلزم تخلف المقتضى عن المقتضى، و اما فرض كونها مقتضية لاصل الخروج بمعنى الحركة فهو خارج عن الفرض و خلافه فان هذا يلازم كونها مادام وجودها متحركة الى الفعل
[١]. ن و فى ك/ ٢٥٩ من اوّله الى قوله «كمالا يخفى».
[٢]. ٧/ ٢٦١/ ٩.
[٣]. م/ ٣٨٧.
[٤]. ٧/ ٢٦١/ ٩.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٢٦١/ ١٧.
[٧]. ن، ك/ ٢٥٩.