مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٤٦ - الفصل الخامس فى ذكر شكوك اوردت على هذه القاعدة
مثال الاثنينية فى الذات كون الذات مركبة من الاجزاء التعملية اى الوجود و العدم اى وجدان درجة وجودية و فقدان درجة اخرى وجودية، او من الاجزاء التحليلية اى الماهية و الوجود، او من الاجزاء العقلية اى الجنس و الفصل، او من الاجزاء المعنوية اى المادة و الصورة، و مثال الاثنينية فى الاعتبار كون الذات مركبة من الاجزاء المتمايزة فى الوضع و الاشارة الحسية اى الاجزاء المقدارية سواء كان لها منشأ انتزاع كالجسم الابلق ام لا و البارى جل جلاله و تقدست اسمائه منزه عن جميع هذه فله الوحدة الحقيقية المعبر عنها بالاحدية الملازمة للصمدية «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ» [١]، فافهم ذلك. [٢]
[١٣٠٦] قوله «من بعض الجهات ...» [٣]
اى من جهة تبدل اشخاص بعض عوارضها المشخصة كالوضع او من جهة الجسيمة المطلقة، و الاظهر الاصوب بحسب المعنى و التحقيق و ان كان خلاف ظاهر كلمة على فى سوق البيان فى قوله على انك انها ليست للعلاوة بل للبناء فيكون المعنى ان التبدل فى الصورة النوعية الفلكية ايضا من ضروريات وجودها بناء على ما علمت من طريقتنا الخ. [٤]
[١٣٠٧] قوله «قياس الواحد المحض ...» [٥]
و لعلك تقول المقايسة الصدور الهيولى عن الصورة فلا يرد عليه شئ مما اورده، و الجواب ان مقايسته الصدورين او التوسطين مع عزل النظر عن طرفيهما ليس له معنى محصل، فان اختلافهما انما هو باختلاف طرفيهما و كذا اتحادهما و تناسبهما فيجب النظر فى حال الاطراف و من اجل ذلك تكلم فيها و حاصل كلامه قدس سره على ذلك ان صدور الهيولى عن العقل بتوسط المصورة الصادرة عنه معقول لكون العقل ذا كثرة فيجوز ان يصدر عنه الصورة التى هى ايضا ذات كثرة، و اما صدورها عن المبدء الاول جل جلاله بتوسط الصورة التى فرض كونها صادرة عن المبدء الاول تعالى بلا واسطة من العقول فهو غير معقول
[١]. التوحيد/ ١- ٢.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٢٤١/ ١٤.
[٤]. ن.
[٥]. ٧/ ٢٤٢/ ٨.