مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٤٥ - الفصل الخامس فى ذكر شكوك اوردت على هذه القاعدة
القرآن اجزاء و اعضاء و قالوا لعنادهم بعضه حق موافق للتوارة و الانجيل و بعضه باطل مخالف لهما فاقتسموه الى حق و باطل و قيل مثل العذاب الذى انزلنا عليهم، و القمى قال:
قسموا القرآن و لم يؤلفوه على ما انزل الله [١] انتهى. [٢]
[الفصل السادس: فى الاشارة الى منهج آخر فى ان الصادر الاول واحد غير مركب ...]
[١٣٠٢] قوله «و المساوى للمختلفين تختلف ...» [٣]
يعنى و المساوى لمختلفى الماهية مختلف الماهية، او لمختلفى الجهة مختلف الجهة، فان اختلاف الشيئين ان كان بالماهية لزم الاول و الالزم الثانى بل الاول يلزم فى الصورة الثانية ايضا فان المفروض ان الواحد علة شيئين من جهة كثرتهما و خصوصيتهما و الثانى يلزم على الاول ايضا فان مساوات الواحد مع كل منها فى الماهية يوجب كونه مشتملا على خصوصية زائدة على الماهية المشتركه. تدبر تفهم. [٤]
[١٣٠٣] قول السبزوارى فى الحاشية «و الفرق ان ما سبق ...» [٥]
و الفرق المعنوى ان هذا اشتمل على مقدمات لايحتاج اليها فيما سبق. تدبر. [٦]
[١٣٠٤] قوله «فان الخصوصية التى ...» [٧]
هذا مجرد ابطال لكلام الخصم، و التحقيق ان الكلام فى العلة بالذات و هى فى النار صورتها البسيطه فتكون الخصوصية فيها تمام حقيقة العلة، فاحسن التدبر [٨]
[١٣٠٥] قوله «لا يوجب اثنينية فى الذات ...» [٩]
[١]. تفسير الصافى، ذيل آية ٩١ من سورة الحجر، ج ٣ ص ١٢٢.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٢٣٦/ ١١.
[٤]. م/ ٣٧٨، ى/ ١٦٠.
[٥]. ٧/ ٢٣٦/ ١٣، الحاشيه الاولى.
[٦]. م/ ٣٧٨، ى/ ١٦٠.
[٧]. ٧/ ٢٣٧/ ٧.
[٨]. م/ ٢٣٨/ ١٤.
[٩]. ٧/ ٢٣٨/ ١٤.