مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥١٧ - الفصل السادس عشر فى اثبات ان جميع الموجودات عاشقة لله سبحانه
حتى الشامخات العقلية فانها ايضا منزع من التوجه الى ذواتهم و والهة فى شهود بارئهم الحق الاول جل جلاله بقدر ما افاض اليهم، فافهم. [١]
[١٢١٥] قوله «اما مكتف بذاته ...» [٢]
اى لا يحتاج فى تحصيل كمالاته و استكمالاته الى امر خارج فى ذاته مباين لها لانه متصل لفطرته بالعقل الفعال له بحيث يكون جهة اتصاله به مقدمة على جهة انفصاله عنه مقومة لها بخلاف الناقصات الغير المستكفية، فافهم ذلك. [٣]
[١٢١٦] قوله «احدها الهيولى ...» [٤]
و هى الهيولى الاولى لانها و ان كانت متصورة بصورة دهرية نازلة مطلقة عن حدود الزمان شريكة لعلتها لكنها ليست قوة بالقياس اليها بل انما هى قوة بالقياس الى الصور الشخصية الزمانية الواقعة فى النهايات و الهيولات الثانية المتصوّرة بواحدة من تلك الصور ليست باقية على صرافة القوة الهيولوية بل فيها قوة و فعلية، فحقيقة الهيولوية و صرافة القوة انما هى فى الهيولى الاولى و لذلك قالوا ان جميع جهات القوة يرجع الى الهيولى الاولى. [٥]
[١٢١٧] قوله «و لم يحرموها سمة الجوهرية لاجل ...» [٦]
علة للمنفى. [٧]
[١٢١٨] قوله «مما يقبل الجوهرية بالقوة ...» [٨]
اى يتصف بها بالقوة و ان كانت فى ذاتها جوهرا و منشأ لانتزاع الجوهر الذى
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ١٥١/ ٥.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ١٥٤/ ٢.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ١٥٤/ ٥.
[٧]. ن.
[٨]. ٧/ ١٥٧/ ٤.