مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥١٠ - الفصل العاشر فى بيان ان كل مرتبة من مراتب مجعولاته افضل ما يمكن
[١١٩٠] قوله «قبل ...» [١]
فعل ماض من القبول، يعنى ان تكثر الاشخاص لنوع انما هو فيما تصل الحركات و هو المادة، فان كانت فى سلسلة البدو كثرة شخصية فانما كانت فيما قبل الحركات «فان اختصاص الخ». [٢]
[١١٩١] قوله «على الترتيب العلى و المعلولى ...» [٣]
و الكائنات الفاسدات الحادثات الواقعات فى عرض الوجود ايضا ثابتة فى طوله بوجه من الاعتبار و هو ملاحظة نشأتها من حيث انها طبقة من الوجود مع انها بحسب عرضها ايضا لا تخلوا عن سببية و مسببية بحسب الامتداد الزمانى و الاعداد و الاستعداد، تدبر تفهم. [٤]
[١١٩٢] قوله «ان العلة ...» [٥]
هو اشارة الى الكثرة فى الوحدة و هى تلازم الوحدة فى الكثرة و ليست تلك الوحدة هى الوحدة الازلية الاولية التى هى ذات الحق تعالى المنزهة عن شوائب العدم و سمات الامكان و غشاوات الماهيات و جهات التجدد و الحدثان، فان سريان الحق تعالى بذاته فى حدود الممكنات ينافى الكثرة فى الوحدة التى هى المفروض بحكم العلية و المعلولية، بل انما هى الوحدة الازلية الثانوية التى يعبر عنها بالمشية الماضية و الارادة السارية و النور المحمدى البدوى الاصلى و العلوى البدوى الفرعى و هى ظل الوحدة الازلية الاولية و حكايتها و السر فى سريانها انحطاطها عن مقام الجمعية الحقية الازلية و سريانها يلازم كونها مقومة للكثرات «لولاك لما خلقت الافلاك» [٦] و «لو لا على لما
[١]. ٧/ ١٠٨/ ١٠.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ١١٣/ ١٣.
[٤]. ن، ك/ ٢٥٠.
[٥]. ٧/ ١١٣/ ١٥.
[٦]. فى شرح التعرف ج ٢ ص ٤٦: «لو لا محمّد (ص) ما خلقت الدنيا و الآخرة و لا السموات و الارض و لا العرش و لا الكرسى و لا اللوح و لا القلم و لا الجنة و لا النار و لو لا محمد ما خلقتك يا آدم.» و فى اللؤلؤ المرصوع ص ٦٦: «لم يرد بهذا اللفظ بل ورد: «لولاك ما خلقت الجنة و لولاك ما خلقت النار». و عند ابن عساكر: «لولاك ما خلقت الدنيا.» راجع احاديث مثنوى لبديع الزمان فروزانفر ص ١٧٢؛ و من العلماء الامامية نقله الفيض الكاشانى فى علم اليقين ج ١ ص ٣٨١.