مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٩٣ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
«فاذا تحقّق عندك انّ ماهيّة واحدة كالعلم و القدرة و نظائرهما» [١]، فافهم ذلك. [٢]
[٨٣٣] قوله «و قد تكون جوهرا كما في العقول ...» [٣]
و في النفوس ايضا في الاشياء التى تكون النفس فاعلة لها بالرضافان علم النفس بذاتها كاف في صدورها و انّما لم يذكره اتكالا على ما سبق في العلم، فانّ قدرة النفس على تلك الاشياء هى عين علمها بذاتها الذي هو عين ذاتها. [٤]
[٨٣٤] قوله «على اخس انحائها ...» [٥]
يشير الى انّ المراد ان ماله انحاء من الوجود لا يجاور الشئ العالى الشريف، فاذا كان له وجود جوهرى و وجود عرضى فلا يجاور الجوهر العالى الّا بوجوده الجوهرى لا ان كل ما يجاور الجوهر العالى يجب ان يكون وجوده عين ماهيّته، فان بعض الملكات و الحالات النفسانية الّتى ليس لها وجود الّا في النفس لا يلزم ان يكون وجودها جوهريا اعلى من وجود الاعراض، فافهم ذلك. [٦]
[٨٣٥] قوله «مجاور الشئ العالى الشريف ...» [٧]
اى مجاوره بوجوده يجب ان يكون مناسبا له فان النشآت درجات الوجود فكيف يوجد و يجاور ما نشأته نازلة مع ما نشأته عالية، لا مجاوره بماهيته فان الماهيّة لا نشأة لها فى ذاتها و من اجل ذلك يجاور جميع النشآت و لا يلزم محال، بخلاف المجاور بوجوده، فان العلّو و كذا الشرف فى درجات الوجود ذاتى، فاذا حصلت درجة منه فى غير مقامها فامّا ان يبقى بخصوصيتها فيلزم اجتماع المتعاندين او لا يبقى، فيلزم انخلاع الشئ عن ذاتيه، فافهم ذلك. [٨]
[٨٣٦] قوله «في المعلومات او في الموجودات ...» [٩]
[١]. ٦/ ٢٨٦/ ٣.
[٢]. م/ ١٩٨؛ ى/ ٦٣.
[٣]. ٦/ ٢٨٥/ ٢٠.
[٤]. ن، ف، ى/ ٦٠، ك/ ٢١٨.
[٥]. ٦/ ٢٨٦/ ١٦.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ٢٨٦/ ١٧.
[٨]. ن، ف، ك/ ٢١٨- ٢١٩.
[٩]. ٦/ ٢٨٦/ ٢٢، فى الطبعة الحروفية لم يذكر «او فى الموجودات».