مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٢٠ - الفصل الاول فى ذكر اصول و مقدمات ينتفع بها فى هذا المطلب
وجودها معلوم بالذات و هى معلومة بالعرض و لا تجوّز فى الاسناد عرفا بل عقلا، فافهم ذلك. [١]
[٥٢٥] قوله «بوجه» [٢]
اى بوجه من وجوه الامتياز سواء كان بجميع وجوهه او ببعضها فان كان معقولا كان ممتازا عن جميع الوجوه فتختلف باختلاف مراتب التجرد، و فى بعض النسخ «بوجه كلى» و لعل كلمة «كلى» زيادة من الناسخ، و على تقدير صحته فالمراد منه تعميم وجه الامتياز و اطلاقه كما ذكرناه لا كون الممتاز كليا جامعا لجميع مراتب الامتياز كما حمله عليه وحيد زمانه البارع السبزوارى قدس سرّه، قال في تعليقه في هذا الموضع على قول المصنّف قدس سرّه «فقالوا المعلوم الخ» «المراد به المعلوم بالمعنى الاعم من الاربعة و المراد بالمعلوم فيما قبله العقول بقرينة قوله بوجه كلى و بقرينة مقابلة هذا الكلام بقوله «و كذا مدار المدركية» اذ العلم المقابل للادراك هو العلم بالكلي» انتهى كلامه الشريف [٣]، لان قول المصنف قدس سرّه «لان العلم» و التفريعات التى ذكرها ما بعد قوله «بوجه» لا يناسب هذا الحمل، و قوله «و كذا مدار المدركية» مقابل لقوله «مدار المعقولية» مقابلة العام للخاص لا مقابلة الخاص لخاص آخر بقرينة قوله «و المتجرد بالكلية» و ليس مقابلا لما ذكره، بل قوله «فلاجل ذلك» متفرع على ما جعله مقابلا، تدبّر تفهم. [٤]
[٥٢٦] قوله «مع زيد فى الخارج ...» [٥]
اى عالم الاجسام الماديّة. [٦]
[٥٢٧] قوله «يمكن وجودها معه فى العقل ...» [٧]
اى العقل الواقع فى السلسلة النزولية. [٨]
[١]. ن، ف، ش، ى/ ٣٢، ك/ ٢٠٠، من قوله «كالماهية» الى قوله «معلومة بالعرض» غير موجود فى ك.
[٢]. ٦/ ١٥٢/ ٥. فى الطبعه الحجرية و نسخة المحشّى «بوجه» و لكن فى الطبعة المحقّقة و نسخة السبزوارى «بوجه كلّى».
[٣]. ٦/ ١٥٢/ ٦، الحاشية الاولى.
[٤]. ن، ف، ش، ى/ ٣١.
[٥]. ٦/ ١٥٣/ ٥.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ١٥٣/ ٥.
[٨]. ن، ف.