مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣١٢ - الفصل الرابع فى تحقيق القول بعينية الصفات الكمالية للذات الاحدية
فى كل نور و فئ و لقوم بنصب الدلايل الدّالة عليها و لقوم بالآيات الناطقة بها، ﴿وَ الْمَلائِكَةُ﴾ بالاقرار ذاتا لقوم، و فعلا لقوم، و قولا لقوم، ﴿وَ أُولُوا الْعِلْمِ﴾ بالايمان و العيان و البيان ﴿قائِماً بِالْقِسْطِ﴾ مقيما بالعدل. العيّاشى عن الباقر عليه السلام: ان اولى العلم الانبياء و الاوصياء (ع).» انتهى [١]، تدبّر تفهم. [٢]
[٤٩٩] قوله «او حادثة ...» [٣]
كما يقوله الكرامية. [٤]
[٥٠٠] قوله «و كل متغايرين فى الوجود ...» [٥]
مراده من المغايرة بقرينة كلامه السابق «اذ لو كان فى الوجود غيره» كون كل واحد من المتغايرين فاقدا لذات صاحبه في مرتبة ذاته و لا يكون واجدا لها في تلك المرتبة لا بكنهها و لا بوجهها اي لا بوجه الكمال و لا بوجه النقصان كما هو مقتضى زيادة الصفات فلو كانت صفة من صفاته الكمالية زائدة على ذاته تعالى موجودة بوجود يغاير وجود الذات بتلك المغايرة التى وصفناها لكان ما به الامتياز بينهما غير ما به الاشتراك، فان ما به الاشتراك هو اصل الوجود و ذلك لاشتراكهما في الوجود و ما به الامتياز هو فقد كل واحد منهما في مرتبة ذاته لذات صاحبه كنها و وجها كمالا و نقصا و الا لكان الواجد بما هو واجد فاقدا و الواحد بما واحد كثيرا بل الوحدة بما هى وحدة كثرة، فافهم ذلك ايدك الله بتأييداته. [٦]
[٥٠١] قوله «فيلزم من هذا التنزيه و التقديس ...» [٧]
اي يلزم من هذا التنزيه و التقديس الذي ثبت بهذا البيان و البرهان ان لا موجود بالحقيقة سواه، فانّ هذا البرهان بعينه جار فيه اذ لو كان له مغاير في الوجودات بالمعنى الذي وصفناه في التعليق السابق لكان كل منهما فاقدا لصاحبه في مرتبة ذاته و يلزم التركيب فيه
[١]. تفسير الصافى، ذيل آل عمران/ ١٨، ج ١ ص ٣٢٢.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ١٤٠/ ١٦.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ١٤٠/ ١٧.
[٦]. ن، ف، ش، ى/ ٢٨.
[٧]. ٦/ ١٤١/ ٨.