مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣١١ - الفصل الرابع فى تحقيق القول بعينية الصفات الكمالية للذات الاحدية
يعنى لمّا كان جهة النقص غير جهة الكمال فمبدء الصفة الزائدة امّا الذات او تلك الجهة الكمالية او كلاهما و الاوّل باطل لقول «اذ لو كفت الخ» [١] و الثاني خلاف الفرض اذ المفروض ان المبدء هو واجب الوجود و الثالث يلازم التركيب اذ لو كانت جهة الكمال خارجة لزم ان يكون لما هو خارج عن ذاتة تاثير في ذاته، فبقى ان يكون تلك الجهة الكمالية في مرتبة ذاته فيكون ذاته اشرف مما فرضناه ذاته فبطل مدعى الخصم و ثبت ما ادعيناه، فافهم ذلك. [٢]
[٤٩٦] قوله «لكان المجموع ...» [٣]
و اذا ليس لهذا المجموع وجود وحدانى كما هو المفروض فيرجع الشرافة و كذا المعلولية الى ذلك الكمال الزائد على ذاته تعالى سواء كانت زيادته عليها بحسب الذات و الوجود على ما هو المشهور من مباينة الاعراض الانضماميه لموضوعاتها او بحسب درجة وجوده الزائد على درجة وجود الذات بما هو وجود الذات بناء على اتحاد الاعراض مع الموضوعات و كيف كان فذلك الكمال معلول للذات فليزم ان يكون الخ. [٤]
[٤٩٧] قوله «فحقيقة الوجود ...» [٥]
توضيحه ان هنا حكايتن، حكاية مفهومية و حكاية وجودية، فاذا كان كمال معرفته بالحكاية المفهومية ملازما للتصديق به فكمال معرفته بالحكاية الوجودية و هي حقيقة من الحقائق الوجودية يكون ملازما للتصديق به على وجه اكمل بحيث يكون كمال معرفته بعينه التصديق به فظهر وجه التفريع بالفاء في قوله «فحقيقة الوجود»، فافهم ذلك. [٦]
[٤٩٨] قوله ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ﴾ [٧]
فى سورة آل عمران، و ما فى الآية هكذا: ﴿وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. [٨] قال فى الصافى: «بيّن وحدانيّته لقوم بظهوره فى كل شئ و تعرفه ذاته
[١]. ٦/ ١٣٤/ ٧.
[٢]. ن، ف، ش، ى/ ٢٧.
[٣]. ٦/ ١٣٥/ ١.
[٤]. ن، ف، ش، ى/ ٢٧.
[٥]. ٦/ ١٣٦/ ١٦.
[٦]. ن، ف، ش، ى/ ٢٨.
[٧]. ٦/ ١٣٩/ ٢.
[٨]. آل عمران/ ١٨.