مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٦ - الفصل الثامن فى ان واجب الوجود لا شريك له فى الالهية و ان اله العالم واحد
الاوسط في كلامه الّا بتمحل حمل قوله «الوجود بديهي» بيانا للكبرى المطوية فيكون صورة القياس هكذا، الباري تعالى عين حقيقة الوجود و حقيقة الوجود بديهية التصوّر فان الوجود باطلاقهاي ما يطلق عليه بديهي التصور سواء كان مفهومه او حقيقته و البداهة في مفهوم الوجود يغاير البداهة في حقيقته فانّ الاولى في العلم الحصولى الارتسامى و الثانية في العلم الحضورى الشهودي و معني الاولي كون الشىء حاصلا في العقل بصورته الذهنية من دون تجشم كسب و نظر و هي بهذا المعنى مصطلح المنطقيين و من المعقولات الثانية المنطقية و معنى الثانية كون الشىء ظاهرا بلا حجاب و حاضرا بلا غيبة، فحاصل السؤال ان حقيقة الوجود ظاهرة في نفسه و لنفسه و لكل شىء فكيف عين البارى تعالى و هو مجهول الكنه. [١]
[٤٤٣] قوله «حقيقة الوجود و آحاده ...» [٢]
بحسب ظهوراته. [٣]
[٤٤٤] قوله «و اعداده ...» [٤]
بحسب درجاته الحاصلة من ظهوراته. [٥]
[الفصل الثامن: فى ان واجب الوجود لا شريك له فى الالهية و ان اله العالم واحد]
[٤٤٥] قوله «لو كان قائما بذاته ...» [٦]
اقول: ليس مراده ما يترأى من ظاهره من عدم قيام ضوء الشمس بها قيام العرض بمعروضه فانّه بذاته مضيىء سواء كان قائما بجرم الشمس او لم يكن. بل مراده من قوله «بذاته» ما ارادوا بقولهم واجب الوجود بالذات قائم بذاتهاي لم يكن وجوده بغيره و لا لغيره، فلو كان الضوء قائما بذاته كذلك يكون نسبة الاضواء اليه نسبة الوجودات الممكنات الى وجود الحق تعالى لكن قيامه كذلك محال و كلمة «لو» لامتناع الثاني لاجل امتناع الاول، و الفرق بين نور الشمس و
[١]. ف، ى/ ١٨، و فى ن فاقد لامضائه و لكن بخطّه.
[٢]. ٦/ ٩١/ ٦.
[٣]. ن، ف، ك/ ١٩١.
[٤]. ٦/ ٩١/ ٦.
[٥]. ن، ف، ك/ ١٩١.
[٦]. ٦/ ٩٣/ ٦.