مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٤ - الفصل السابع فى تعقيب هذا الكلام بذكر ما افاده بعض المحققين
هذا بنفسه برهان على التوحيد لكن حمل كلام المستدل عليه انّما يصح اذا لم يتغيّر اركان برهانه من المقدم و التالى و غيرهما و التالى في برهانه جواز عدم الواجب لا عدم وجدانه او عدم وجوده لمرتبة من مراتب الوجود او فيه، فتدبر. [١]
[٤٣٥] قوله «و لعمرى انه قريب المنهج من منهج الحق ...» [٢]
قرب كلام السيد [٣] من منهج الحقّ انّما هو بعد تبديل مفهوم الموجود او الواجب بحقيقة الموجود بما هو موجود و الاذغان بان للوجود حقيقة عينيّة فلا حاجة الى تكلّف و توجيه، و وجه كونه قريبا من منهج الحقّ لا عينه كونه مشتملا على بعض الغواشى، فتدّبر. [٤]
[٤٣٦] قوله «و قد علمت كيفية اتصاف الماهية بالوجود» [٥]
بانه على نهج الاتحاد لا على نهج القيام ليلزم التسلسل في العارض او المعروض و كذلك حمل الوجود على الماهية و انّما القيام و الحمل باعتبار تحليل من العقل و بذلك تدفع الشبهات التى اوردها. فدتبر. [٦]
[٤٣٧] قوله «الموجود بما هو موجود ...» [٧]
فان الموجود بما هو موجود بعينه الوجود. [٨]
[٤٣٨] قول السبزوارى في الحاشية «فلزم لشىء واحد وجودان ...» [٩]
حاصل كلام المحقق مع السيد [١٠] انّه اذا كان الواجب فردا لهذا المفهوم فامّا ان يكون موجودا في ذاته مع عزل النظر عن كونه فردا لمفهوم الموجود لزم كونه موجودا مرتين اذ موجودية الاشياء على رأيك بكونها فردا لمفهوم الموجود و متحدا به، هذا تصوير مطلبه. [١١]
[١]. ن، ف، ى/ ١٩.
[٢]. ٦/ ٨١/ ٣.
[٣]. السيد السند صدر الدين الدشتكى الشيرازى.
[٤]. ن، ف، ى/ ٢٠.
[٥]. ٦/ ٨١/ ٣.
[٦]. ن، ف، ى/ ١٦.
[٧]. ٦/ ٨٢/ ٢.
[٨]. ن، ف.
[٩]. ٦/ ٨٢/ ٨، الحاشية الاولى، السطر الثالث.
[١٠]. اى المحقق الدوانى مع السيد السند صدر الدين الدشتكى الشيرازى.
[١١]. ن، ف، ى/ ٢٠.