مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٢ - الفصل السابع فى تعقيب هذا الكلام بذكر ما افاده بعض المحققين
العكس قوامه بالحقيقة الظاهرة العاكسة، فالوجود المجعول سواء كان محدّدا او مطلقا متقوّم بوجود جاعله فجاعله ما به يكون موجودا كما انّه ما منه يكون موجودا، فالوجود بمعنى ما به يكون الشئ موجودا، زائد فى الممكن عين فى الواجب لانّه سبحانه لا يكون مجعولا لشئ و لا ظهورا و لا عكسا، تدبر تفهم فهم عقل. [١]
[الفصل السادس: فى توحيدهاى انه لا شريك له فى وجوب الوجود]
[٤٢٨] قوله «لا يكون حملها على كثيرين لذاتها ...» [٢]
اى لا تقتضى الكثرة لذاتها فتكون بواسطة الغير فيكون فى الواجب قدر مشترك و ما به يمتاز عن صاحبه. [٣]
[٤٢٩] قوله «مختلفين بالعدد و الالكان معلولا ...» [٤]
لكونه محدودا اذ صرافتها توجب الوحدة فيكون كّل واحد منها او احدهما محدودا و المحدودية تلازم المعلولية. [٥]
[الفصل السابع: فى تعقيب هذا الكلام بذكر ما افاده بعض المحققين ...]
[٤٣٠] قوله «و ثانيتها ان صدق المشتق ...» [٦]
المقدمة الاولى فى بيان ان النسبة غير معتبرة فى معانى المشتقات و هذه فى بيان ان قيام المبدء غير معتبر. [٧]
[٤٣١] قوله «كيف يتصّور هذا المعنى الاعم ...» [٨]
السئوال الاوّل فى التصديق اى فى كيفية حمل الموجود بمعنى اعمّ ممّا يتبادر الى
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٦٢/ ١٨.
[٣]. ن، ف، ى/ ١٢، ك/ ١٩٠.
[٤]. ٦/ ٦٣/ ٤.
[٥]. ن، ف، ى/ ١٢، ك/ ١٩٠.
[٦]. ٦/ ٦٤/ ٧.
[٧]. ن، ف، ك/ ١٩٠.
[٨]. ٦/ ٦٥/ ١٩.