مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٨٩ - الفصل الثامن فى انقسام المواد الثلاث الى بالذات و بالغير و بالقياس الى الغير
عبائرهم. [١]
[١٩٢] قول الاردكانى فى الحاشية «حصول الشىء الثانى للشىء الاوّل ...» [٢]
الاولى ان يقول متمّما للشىء الاوّل و مكملا له، تدبّر تعرف. [٣]
[١٩٣] قول الاردكانى فى الحاشية «بان يصير الاوّل ثانيا ...» [٤]
المناسب لظاهر كلامه ان يقول بان يصير الاوّل محلا للثانى، تدبّر تفهم. [٥]
[الفصل الثامن: فى انقسام المواد الثلاث الى بالذات و بالغير و بالقياس الى الغير]
[١٩٤] قول الاردكانى فى الحاشية «و عدم اجتماعها فى شىء واحد» [٦]
لا يخفى عليك ان الامر ليس على زعم الفاضل المحشى، اذ لكلّ شىء حالة فى الواقع بالنسبة الى سائر الاشياء و تلك الحالة توجب كونه مصداقا للواجب بالقياس او الممكن بالقياس او الممتنع بالقياس و حالة فى لحاظ اللاحظ و اعتبار المعتبر تلك الحالة ايضا توجب كونه مصداقا لواحد او اثنين او ثلثة من تلك المفاهيم فاذن لا يخلو الامر من ان يكون العبرة بحال الشىء فى نفس الامر فى كونه مصداقا لتلك المفاهيم او بحاله فى النظر و الاعتبار فعلى الاوّل تجتمع المفهومات فى شىء واحد اذ له حالة بالنسبة الى كل واحد من
[١]. ل/ ١٠٦.
[٢]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^.
[٣]. ل/ ١٠٦.
[٤]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل تعليقة ١٩١ و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^.
[٥]. ل/ ١٠٦.
[٦]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و الثلاثة التى هى بالذات ...» (١/ ١٥٥/ ٧)
لعلّ الثلاثة الاخيرة التى بالقياس الى الغير ايضا منفصلة حقيقية حاصرة لجميع الطبايع اذ لا شىء الّا اذا لو حظ و قيس الى شى آخر يكون اما واجبا او ممتنعا بالقياس اليه لانّه اما ان يكون بينهما علامة عليّة و معلولية اولا، فان كان كان واجبا بالقياس اليه و ان لم يكن فاما ان يكون وجود احدهما معادما لوجود الآخر كالمتضادين مثلا اولا، فعلى الاوّل كان ممتنعا بالقياس اليه و على الثانى كان ممكنا بالقياس اليه و عدم اجتماعها فى شىء واحد^ بالنسبة الى شىء واحد ظاهر فهذه الثلاثة منفصلة حقيقية حاصرة لجميع الطبايع كالثلثة الاول التى هى بالذات نعم الثلثة الوسط التى هى بالغير لا يكون كذلك كوجود الواجب.
ثم ان المراد بالغير فى هذه الثلثة هو ان يكون الغير علّة لها^^ بخلاف ما بالذّات منها و كذا ما بالقياس الى الغير منها، فان المراد منه هو ان يكون شىء بالقياس الى شىء حاصلا له شىء منها كحصوله للشىء الثانى بالقياس الى الاوّل فهو نسبة بين الشيئين متكرّرة، هذا.