مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٨٦ - الفصل السادس فى استيناف القول فى الجهات
كلام المصنّف قدّس سرّه ليس ناظرا الى اللازم الاوّل بل الى سائر اللزومات الراجعة اليه فانّها منتزعة اخيرا من المرتبة التى هو منتزع منها فتكون ذاتية له و ان كان الكلّ عرضيا بالنسبة الى ذات الملزوم، تدبر تفهم. [١]
[١٨١] قول الاردكانى فى الحاشية «و وجودها من هذه الحيثية غير وجود الفوقية بالمعنى المذكور ...» [٢]
كون الامر الاعتبار فى مرتبة منشأ انتزاعه غير كونه فى مرتبة موصوفة و وجود السماء مضافا الى امر خارج ليس وجود للسماء و المفهوم المنتزع منه عرضى للسماء فوجود السماء فى مرتبة متأخرة عن مرتبة السماء فاذا فرضت اللزومات المترتبة لزم التسلسل فى الواقع لا فى ظرف الاعتبار فقط، تدبر تفهم. [٣]
[١٨٢] قوله «له تحقق رابطى يكفى ...» [٤]
اى يكفى هذا التحقق الرابطى فى كون ... [٥]
[١٨٣] قول الاردكانى فى الحاشية «الى وجود عليحده و ينقطع بانقطاع الاعتبار ...» [٦]
هذا جواب القوم و المصنف بعينه و ظاهر كلام المحقّق انفراده بجواب خاص، تدبّر. (١٢٨٨ ه. ق). [٧]
- السماء بذاتها ليست موصوفة بالفوقية بل الموصوف بها هى ذات السماء مع الاضافات المخصوصة^ و النسبه الخاصة و وجودها من هذه الحيثية غير وجود الفوقية بالمعنى المذكور^^ و كيف لا و القول بعينيّة الصفات فرع عليه بل هو عينه و هو نفسه قائل به.» انتهى موضع الحاجة منها.
[١]. ل/ ٩٣.
[٢]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع الحاجة منها بعلامة^^.
[٣]. ل/ ٩٣.
[٤]. ١/ ١٤٦/ ٨.
[٥]. ف/ ٣٤.
[٦]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «ثم ان فى كلامه بعضا من مواضع الانظار اما اوّلا ...» (١/ ١٤٧/ ١)
«اى بعض كلماته فى الجواب المذكور منظور فيه امّا اوّلا فقوله كوجود الجزء المفصّل ...» الى ان قال: «فغرضه ان الوجود الواحد كاف فى هذا الحكم و ان كان المحكوم عليه حين الحكم موجودا عليحدة و هذا ينقطع بانقطاع الاعتبار فمن اين يلزم التسلسل و بالجملة كانّه يقول فى صحّة الحكم عليها اى على تلك اللزومات بتلك الاحكام يكفى الوجود الوحدانى الكذائى للمنتزع عنه و الحكم بالفعل يحتاج الى وجود عليحدة و ينقطع بانقطاع الاعتبار و هذا معنى الاعميّة التى ادّعاها». انتهى موضع الحاجة منها.
[٧]. ل/ ٩٥.