مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٥٧ - الفصل الثالث فى ان واجب الوجود انيته ماهيته
[٩٠] قوله «عن الاحاطة» [١]
متعلق بما ذكر من الضعف و القصور لدلالته على العجز، اى لعجزه عن الاحاطه.
و قوله «لبعده» علّة لذلك العجز. و قوله «من قبل» اشارة الى انّ القوّة و الضعف فى الممكن انّما هما من لواحق وجوده لا من العوارض الذاتيه للماهية، فان نسبة الماهية الى الامور الخارجة عنها نسبة التساوى و المراد منه الضعف المتحقّق فى مرتبة الوجودية الذى هو عين تلك المرتبة. و قوله «او مقارنته للاعدام» اشارة الى الفقدانات التى هى من لوازم الوجودات الامكانية و التّى قد يعبّر عنها بشوائب العدم اى العدم و هو الامكان الذاتى. و قوله «و القوى» اشارة الى الامكانات الاستعدادية التى قد يعبّر عنها بسمات الامكان، و قوله «و المواد» اشارة الى الهيولى الاولى المتصوّرة بالصور المختلفة، فافهم ذلك. [٢]
[٩١] قول الاردكانى فى الحاشية «مع كل شىء معيّه ذى الطور لاطواره» [٣]
وجد ان كل ممكن لذاته انّما هو بنهج الامكان، اذ الامكان مأخوذ فى مرتبة ذاته و وجدان واجب الوجود تعالى بنهج الوجوب اذا نظر الى الكثرة فى الوحدة و بنهج الايجاب اذا نظر الى الوحدة فى الكثرة، فافهم ذلك. [٤]
[٩٢] قول الاردكانى فى الحاشية «بل الذات واحدة و المرائى متعددة مختلفة ...» [٥]
[١]. ١/ ١١٤/ ١٠.
[٢]. ل/ ٥٤.
[٣]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و اقرب الى كل احد من كل احد غيره» (١/ ١١٤/ ١٢).
«اى ذلك الاحد او غيره تعالى و وجه الاقربية انّه فى مرتبة الذات مع كل شىء معيّة وجودية و فيما بعدها مع كل شىء معيّة قيوميّة بمعنى ان ما هو له فمن نفسه و بنفسه و لنفسه و ما هو لغيره فهو منه و به و له و ليس شىء سواه بعدها مالكا لشىء اولا بل لكل منه و ان شئت قلت فى مراتب التفصيل مع كل شىء معيّة ذى الطور لاطواره بمعنى انّه الاصل و الباقى فروعه و شئونه فهو الباطل و الظاهر فهو اقرب الى كل شىء من كل شىء اذ ليس شىء بالنسبة الى شىء كذلك بل ان كان فهو ايضا منه و بالجملة هو القيوم المطلق فهو اقرب الى كل شىء من كل شىء.» انتهى.
[٤]. ل/ ٥٤.
[٥]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «فهو سبحانه فى العلو الاعلى ...» (١/ ١٤٤/ ١٤):
«يعنى انه عال فى غاية العلو بحسب اصل ذاته المقدّسة الصرفة التى هى كل كمال و جمال على الوجه الاكمل الاجمل