العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٤ - دخول الوقت أثناء الوضوء
(مسألة ٣٢): إذا شرع فی الوضوء قبل دخول الوقت وفی أثنائه دخل لا إشکال فی صحّته[١]، وأنّه متّصف بالوجوب[٢] باعتبار
* تبیّن ممّا تقدم عدم أقربیته. (البجنوردی).
* بل هو متعیّن فی مورد النذر باعتبار أنّ التعیّن فی المأمور به یوجب التعیّن فی النیّة. (مفتی الشیعة).
[١] مشکل جدّاً، بل الإتمام بقصد القربة هو الأوجه. (الرفیعی).
* لأنّه لیس من قبیل اجتماع الضدّین أو المثلین فی الواحد حتی یکون ممتنعاً؛ لأنّ الامتناع فی الواحد الحقیقی، لا الواحد الاعتباری، مضافاً إلی أنّ تعدّد الجهات والملاک یکفی فی المقام. (مفتی الشیعة).
[٢] الأصحّ أنّه مستحبّ مسقط للواجب؛ لزوال موضوعه، ویستحیل اجتماع الوجوب والندب فی شیء واحد بناءً علی تضادّ الأحکام. (کاشف الغطاء).
* مشکل جدّاً، نعم، لا بأس بإتمامه فی الوقت بقصد القربة المطلقة. (الإصطهباناتی).
* لا معنی لاتّصاف الوضوء بالوجوب من قبل الأمر بالصلاة؛ لما عرفت من عدم الأمر المولوی بالمقدّمة، فقصد الوجوب سالبة بانتفاء الموضوع، بل لا دلیل علی اعتبار قصد الوجه فی العبادات. نعم، لو بنینا علی وجوب الوضوء فاتّصاف بعض الفعل الواحد بالوجوب وبعضه بالندب بمکان من الإمکان، کما إذا بلغ الصبی فی أثناء صلاته أو صومه. (الفانی).
* لا یتّصف بالوجوب ولو وقع جمیعه فی الوقت، بل العقل یُلزمنا بإتیان هذا المستحبّ؛ لاشتراط الواجب به، وکذا الکلام فی الفرع الآتی. (الخمینی).
* لو قیل به، والمختار عدمه، بل هو مستحبّ من أوّله إلی آخره، غایة الأمر أنّ الواجب المترتب علیه صحّته مشروطة به مطلقاً. (المرعشی).
* هذا مبنیّ علی اتّصاف المقدّمة بالوجوب الغیری، وقد مرّ ما فیه. (الخوئی).