العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٧ - وظِیفة الأنزع والأغمّ ونحوهما
والأغمّ[١] ومن خرج وجهه أو یده عن المتعارف[٢] یرجع[٣] کلّ منهم
[١] إن اُرید بهما عریض الجبهة وضیّقها عرفاً فالمدار علی قصاصها وإن خرج عن المتعارف، وإن اُرید بهما من انحسر الشعر عن شیء من رأسه أو نبت الشعر علی أعالی جبهته بحیث اشتبه علیه جلدة رأسه من جبهته فالأحوط لهما الغسل من أعلی موضع یحتمل أن یکون منتهی شعر الرأس منهما وإن کان أکثر من المتعارف، ویحتمل فی وجهٍ الاقتصار علی المتیقّن فی جانب القلّة، واللّه العالم. (آل یاسین).
[٢] لو کان وجهه کبیراً جدّاً غیر متناسب مع سائر أعضائه لا یمکن الإرجاع إلی الوجه المتعارف المتناسب فیغسل بعض وجهه، کما أنّه لو کان الوجه صغیراً جدّاً فلا یمکن أن یقال: یغسل وجهه وزیادة، بل الوجه عضو مخصوص معلوم، والتحدید فی الأخبار بما دارت علیه الإبهام والوسطی باعتبار الأفراد الغالبة، والمقصود تحدید محلّ الغسل، ویفهم حکم غیر المتعارف منه. (الشریعتمداری).
* أی یلاحظ تناسب الأعضاء، فمن کان وجهه علی خلاف المتعارف فی الکبر مثلاً ویده أیضاً کذلک لکنّهما متناسبتان لا یرجع إلی غیره، بل یجب غسل وجهه من قصاص شعره إلی ذقنه طولاً وما اشتمل علیه إبهامه ووسطاه عرضاً، فالراجع إلی المتعارف هو غیر متناسب الأعضاء، کمن کانت یده صغیرة دون وجهه، وبالعکس. (الخمینی).
* ولم یکن التناسب بین الید والوجه. (حسن القمّی).
* أی متناسب الخلقة المتعارفة. (مفتی الشیعة).
[٣] الإرجاع إلیه مطلقاً فی الوجه الذی هو واضح المفهوم ومورد للأمر بالغسل لا یخلو من إشکال، والتحدید المذکور فی الروایات والفتاوی هو باعتبار أغلب الأفراد، فإذن لکلّ متوضّئٍ غسلُ تمام وجهه، سواء کان کبیراً ویده صغیرة أو بالعکس، أو متناسبتین فی الصغر والکبر وإن کانا خارجین عن المتعارف. (المرعشی).