العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٤ - الخامس الوضوء بالمِیاه المکروهة
کالمشمّس[١]، وماء الغسالة[٢] من الحدث الأکبر[٣] والماء
* وقد ذکر جماعة من الفقهاء جملة اُخری من الاُمور المکروهة لم یتعرّض المصنّف لها، مثل نفض المتوضّئ یده، والوضوء فی المسجد من حدث البول والغائط، وکذا غیرهما من الأحداث، وفی مکان الاستنجاء إذا وقع فی غیر المسجد، والدقّة فی أفعال الوضوء بحیث یوجب الوسواس وتخلیل کثیف الّلحیة، والإسراف فی ماء الوضوء، وصبّ ماء الوضوء فی الکنیف.(مفتی الشیعة).
[١] هو ما سخنته الشمس بإشراقها علیه مطلقاً، سواء کان الماء فی إناء فلزی أم خزفی أو غیرهما، قلیلاً کان أم کثیراً، فلا وجه للتفصیل ـ کما یحکی عن بعض ـ فی الموردین. (المرعشی).
* لعلّ الدلیل منصرف عن ماء الکرّ والجاری وما یسخّن فی الأنابیب من إشراق الشمس علیها. (مفتی الشیعة).
[٢] سواء کانت غسالة نفس المتوضّئ أم غیره، وقد مرّ أنّ الأحوط ترک الوضوء بالماء المستعمل فی الحدث الأکبر مع عدم الانحصار ومع الانحصار، فالأحوط الجمع بین التوضّؤِ به والتیمّم، وهو مخیّر فی تقدیم أیّهما شاء. (المرعشی).
* مرّ أنّ الأحوط ترکه عند عدم الانحصار. (الآملی).
[٣] قد مرّ أنّ الأحوط ترک الوضوء به. (الجواهری).
* قد سبق أنّ الأحوط ترک استعماله فی رفع الحدث مع وجود غیره، ومع عدمه الأحوط الجمع بین الوضوء به وبین التیمّم. (الحائری).
* قد مرّ أنّ الأحوط ترک التوضّؤِ به مع وجود غیره. (الإصفهانی).
* تقدّم أنّ الأحوط ترک استعماله فی رفع الحدث مطلقاً. (آل یاسین).
* قد مرّ أنّ الأحوط عدم استعماله فی رفع الحدث مع التمکن من غیره، ومع عدمه الأحوط الجمع بین الوضوء به والتیمّم. (الإصطهباناتی).
* مرّ أنّ الأحوط ترکه. (البروجردی).
* تقدّم الإشکال فیه. (مهدی الشیرازی).