العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٦ - بقِیة ما ِیستحب لأجله الوضوء
الوقت[١] أو زمان الإمکان بحیث یصدق علیه التهیّوء.
الرابع: دخول المساجد[٢].
الخامس: دخول المشاهد المشرّفة[٣].
* تقدّم استحبابه لنفسه، وإن کان الأحوط قصد الکون علی الطهارة. (الشاهرودی).
* علی الأحوط الأولی. (الخوئی).
[١] بناءً علی ما قلناه لا یعتبر ذلک. (السبزواری).
* علی الأحوط. (زین الدین).
[٢] المستحبّ دخول المساجد متطهّراً. (تقی القمّی).
* خصوصاً مع قصد الجلوس، والأولی إتیانه رجاءً أو بقصد کونه علی الطهارة، وکذا ما بعده. (مفتی الشیعة).
[٣] لعله لما یظهر من بعض الروایات کراهة دخول الجنب علی الأئمة علیهم السلام حیّاً بعنوان أنّ بیوتهم بیوت الأنبیاء[أ]، أو للإلحاق بالمساجد، فتأمّل. (الفانی).
* وإن کان إقامة الدلیل علیه کما بالنسبة إلی بعض الموارد الاُخر فی غایة الصعوبة، حتّی مع التشبّث بالتسامح فی أدلة السنن، فالأولی فی جمیع هذه الموارد أن یقصد به الکون علی الطهارة، أو غایة من الغایات الاُخر وإن کان یکفی قصد نفس الفعل بلا نظر إلی شیء من الاُمور التی جعلوها من غایات الوضوء. (الشاهرودی).
* قد مرّ أنّ المتیقّن من المشاهد فی هذه الأبواب مشاهد المعصومین علیهم السلام . (المرعشی).
* الأحوط أن یکون بقصد الکون علی طهارة، أو غیره من الغایات. (زین الدین).
[أ] الوسائل: باب ١٦ من أبواب الجنابة، ح١، وما بعده.