العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٣ - الأول استحبابه للصلاة والطواف و التهِیّؤ للصلاة
الثالث: ما هو مستحبّ فی حال الحدث الأکبر، وهو لا یفید طهارة[١]، وإنّما هو لرفع الکراهة، أو لحدوث کمال فی الفعل الذی یأتی به، کوضوء الجنب للنوم، ووضوء الحائض للذِکر فی مصلاّها.
الأول: استحبابه للصلاة و الطواف و التهیؤ للصلاة
أمّا القسم الأوّل فلاُمور[٢]:
الأوّل: الصلوات المندوبة، وهو شرط فی صحّتها أیضاً.
الثانی: الطواف المندوب، وهو ما لا یکون جزءا من
[١] لا یبعد أن یفید مرتبة من الطهارة فیترتّب علیه ما ذُکر من الغایات. (الحکیم).
* یعنی الطهارة الکبری؛ إذ لم یثبت عدم إفادته مطلق الطهارة، فلا مانع ثبوتاً عن تأثیره فی مقدار من الطهارة ترتفع لأجله کراهة الأکل والشرب، أو یوجد لأجله کمال فی الفعل کوضوء الحائض للذِکر. (الفانی).
* من الحدث الأکبر الموجب للاغتسال. (المرعشی).
* من المحتمل إفادته مرتبةً منها. (السیستانی).
[٢] حیث لم یثبت فی بعضها استحباب الوضوء لأجله، فمع کونه قاصداً للاُمور المذکورة یتوضّأ لمطلوبیة نفسه. (المیلانی).
* فی بعضها مناقشة، کاستحبابه للصلاة المندوبة وأمثالها، بل هو شرط لها بما هو عبادة، وفی بعضها لم نجد دلیلاً علی الاستحباب کدخول المشاهد، وإن کان الاعتبار یوافقه، وکجلوس القاضی مجلس القضاء، وکتکفین المیّت، وکالاختصاص فی التدفین بما ذکر. (الخمینی).
* لم یثبت استحبابه فی جملة من الموارد المذکورة، کجلوس القاضی فی مجلس القضاء ودخول المشاهد وغیرهما، نعم لا إشکال فی استحبابه من جهة کونه محصّلاً للطهارة، وهی محبوبة علی کلّ حال. (السیستانی).